الله

الله

بسم الله الرحمن الرحيم

بسم الله الرحمن الرحيم

بسم الله

بسم الله

المسجد الأقصا المبارك

المسجد الأقصا المبارك

أمة محمد

أمة محمد

السلام عليكم

السلام عليكم

القضاء

القضاء

الشيخ الشهيد/عماد عفت

الشيخ الشهيد/عماد عفت

تحية لشهداء الثورة

تحية لشهداء الثورة

اتحاد المدونين العرب

اتحاد المدونين العرب

عضوية أتحاد المدونين العرب

عضوية أتحاد المدونين العرب

دليل المدونين المصريين

المدونين العرب

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

الله=لا اله الا الله

الله=لا اله الا الله
مصر هى أمى .. نيلها جوا دمى .. شمسها فى سمارى .. شكلها فى ملامحى .. حتى لونى قمحى .. لون خيرك يا مصر

الشيخ زايد رحمه الله

الشيخ زايد رحمه الله

الرئيس المناضل / ياسر عرفات رحمه الله

الرئيس المناضل / ياسر عرفات رحمه الله

تحية لكل من زار مدوناتى

تحية لكل من زار مدوناتى
محمد طلعت

الحرية

الحرية
مجلس الكتاب والأدباءوالمثقفين العرب

محمد طلعت محمد

محمد طلعت محمد

محمد محمد طلعت - ثورة مصر

محمد محمد طلعت - ثورة مصر

رئيس مصر

Loading...

خريطة العالم

خريطة العالم

محمد طلعت محمد

محمد طلعت محمد
محمد طلعت محمد

مصر

على اسم مصر التاريخ يقدر يقول ما شاء وأنا مصر عندي أحب وأجمل الأشياء باحبها وهي مالكه الأرض شرق وغرب وباحبها وهي مرميه جريحة ف حرب باحبها بعنف وبرقة وعلى استحياء واكرهها وألعن أبوها بعشق زي الداء واسيبها واطفش في درب وتبقى هي ف درب وتلتفت تلاقيني جنبها في الكرب والنبض ينفض عروقي بألف نغمة وضرب .. كنت فاكر لما خرجت انى تعبت منها ..ولكنى لقيت أنه محال أستغنى عنها .. حبها فى عروقى .. فى دمى وروحى .. واللى يقول انى أقدر أستغنى عنها .. يبقى ... !!!!!

The name of Egypt Date estimated say what he wants and I have loved Egypt and most beautiful things Bahbha the owner of such land east and west of the Bahbha dumped a wounded war Bahbha P violently and tenderly and gently forced her father and curse the disease and the keenness uniforms and Asebha Atefc in the driveway and it remains on the path P and are turning Tlakini her side in anguish closed my veins, pulse tone and hit a thousand .. Wacker to you I am tired of them out .. but I have been written off, it is impossible .. Love in my veins .. In dolls and spiritual .. Elly and say I appreciate the sacked Atha .. Remains ... !!!!!

فلسطين

فلسطين

رئيس جمهورية مصر العربية

رئيس جمهورية مصر العربية

خريطة مصر

خريطة مصر

mohammedtalaat محمد طلعت


إننا جميعاً نتطلع إلى السعادة ونبحث عنها .لكن السعادة ليست هدفاً في ذاتها . إنها نتاج عملك لما تحب ، وتواصلك مع الآخرين بصدق .إن السعادة تكمن في أن تكون ذاتك ، أن تصنع قراراتك بنفسك، أن تعمل ما تريد لأنك تريده ، أن تعيش حياتك مستمتعاً بكل لحظة فيها .إنها تكمن في تحقيقك استقلاليتك عن الآخرين وسماحك للآخرين أن يستمتعوا بحرياتهم ، أن تبحث عن الأفضل في نفسك وفي العالم من حولك .

We all look forward to happiness and we are looking for.But happiness is not an end in itself. It is the product for your love, and communication with others honestly.Happiness is to be yourself, to make your own decisions, to do what you want because you want to live your life enjoying every moment in it. It lies in you have achieved your independence from the others and Smag for others to enjoy their freedoms, to search for the best in yourself and the world of around you.


محمد طلعت محمد حسن

محمد طلعت محمد حسن
نحْنُ لاَ نَبْنِي مَجْدَنَا وَ شُهْرَتَنَا عَلَى مَآسِي النَّاس وَ فَضَائِحِهِم نَعْمَلُ فِي صَمْتٍ وَ لاَ نُسَاوِمُ فِي أخْلاَقِنَا وَ مَبَادِئِنَا



---------------------------------------------

الأربعاء، 10 يونيو، 2009

العلماء العرب فى بلاد الأفرنجة

يضحك ويبكي في نفس الوقت




Read till the end you will laugh and cry in the same time





دبي-العربية.نت


قدمت السلطات الإسرائيلية إغراءات عدة لباحثة سعودية تقيم في أوروبا بغية الاطلاع والاستفادة من أبحاثها في الكيمياء الحيوية.


وقالت الباحثة السعودية حياة سندي، وهي أول امرأة عربية تحصل على الدكتوراه في التقنية الحيوية من جامعة كامبردج، لصحيفة "الوطن" السعودية الاثنين 20-11-2006 إن "إسرائيل دعتها أربع مرات للمشاركة في مركز "وايزمان انستتيوت" في تل أبيب، غير أنها رفضت ذلك لإدراكها "خطورة تطبيع البحث العلمي".


وسندي من مواليد مكة، وأمضت ما يقرب من 13 عاما في بريطانيا حيث حصلت على درجة الدكتوراة في أدوات القياس الكهرومغناطيسية والصوتية من جامعة كامبردج العريقة.


واستطاعت أن تتوصل إلى عدد من الاختراعات العلمية الهامة جعلتها تتبوأ مكانة علمية عالمية رفيعة حيث دعتها أمريكا ضمن وفد ضم 15 من أفضل العلماء في العالم، لاستشراف اتجاهات ومستقبل العلوم.


كما دعتها جامعة بركلي بمدينة كاليفورنيا الأمريكية لتكون واحدة ضمن أبرز ثلاث عالمات، هن: كارل دار، رئيسة بحوث السرطان، والثانية كاثي سيلفر، أول رائدة فضاء، وكانت هي الثالثة.


وكانت الدكتورة سندي قد اخترعت مجسا للموجات الصوتية والمغناطيسية يمكنه تحديد الدواء المطلوب لجسم الإنسان، ويعرف ابتكارها اختصارا بـ"مارس MARS". وتلقت بسبب ابتكارها هذا دعوة من وكالة ناسا التي قدمت لها عرضا مغريا للعمل معهم.


ولابتكارها تطبيقات متعددة في نواحي مختلفة للصناعات الدوائية، وفحوصات الجينات والحمض النووي DNA الخاصة بالأمراض الوراثية، وكذلك المشاريع البحثية لحماية البيئة وقياس الغازات السامة، ويتميز ابتكارها بدقته العالية التى وصلت إلى تحقيق نسبة نجاح في معرفة الاستعداد الجيني للإصابة بالسكري تبلغ 99.1%، بعد أن كانت لا تتجاوز 25%





كما لم تدعها جامعة الملك سعود لارتفاع تكاليف بحوثها


ولا حتى جامعة الملك عبدالعزيز لعدم توفر قسم يختص ببحوثها


ولا حتى جامعة الملك فيصل لتخصصها بالعلوم النظرية


ولا حتى جامعة ام القرى لانهم ما جابو خبرها


فقط تلقت دعوة واحده






من وزارة التربية والتعليم لتعين مراقبة على الطالبات في مدرسة بإحدى الهجر القريبة من الجوف





يا أمة ضحكت من جهلها الأمم

الجمعة، 5 يونيو، 2009

الرئيس الأمريكى فى القاهرة

أوباما من القاهرة

النص الكامل لخطاب اوباما فى جامعة القاهرة

شكراً جزيلاً. وطاب عصركم. إنه لمن دواعي شرفي أن الأزلية مدينة القاهرة الألية حيث تستضيفني فيها مؤسستان مرموقتان للغاية. أحدهما الأزهر الذي بقي لأكثر من ألف سنة منارة العلوم الإسلامية. بينما كانت جامعة القاهرة علي مدي أكثر من قرن بمثابة منهل من مناهل التقدم في مصر. ومعاً تمثلان حسن الاتساق والانسجام ما بين التقاليد والتقدم. وإنني ممتن لكم لحسن ضيافتكم ولحفاوة شعب مصر. كما أنني فخور بنقل أطيب مشاعر الشعب الأمريكي لكم مقرونة بتحية السلام من المجتمعات المحلية المسلمة في بلدي: "السلام عليكم" "تصفيق".
إننا نلتقي في وقت يشوبه توتر كبير بين الولايات المتحدة والمسلمين حول العالم. وهو توتر تمتد جذوره إلي قوي تاريخية تتجاوز أي نقاش سياسي راهن. وتشمل العلاقة ما بين الإسلام والغرب قرونا سادها حسن التعايش والتعاون. كما تشمل هذه العلاقة صراعات وحروباً دينية. وساهم الاستعمار خلال العصر الحديث في تغذية التوتر بسبب حرمان العديد من المسلمين من الحقوق والفرص. كما ساهم في ذلك الحرب الباردة التي عوملت فيها كثير من البلدان ذات الأغلبية المسلمة بلا حق كأنها مجرد دول وكيلة لا يجب مراعاة تطلعاتها الخاصة. وعلاوة علي ذلك حدا التغيير الكاسح الذي رافقته الحداثة والعولمة بالعديد من المسلمين إلي اعتبار الغرب معادياً لتقاليد الإسلام.
لقد استغل المتطرفون الذين يمارسون العنف هذه التوترات عند أقلية صغيرة من المسلمين بشكل فعال. ثم وقعت أحداث 11 سبتمبر 2001 واستمر هؤلاء المتطرفون في مساعيهم الرامية إلي ارتكاب أعمال العنف ضد المدنيين. الأمر الذي حدا بالبعض في بلدي إلي اعتبار الإسلام معادياً لا محالة ليس فقط لأمريكا وللبلدان الغربية وإنما أيضاً لحقوق الإنسان. ونتج عن كل ذلك مزيد من الخوف وعدم الثقة.
هذا وما لم نتوقف عن تحديد مفهوم علاقاتنا المشتركة من خلال أوجه الاختلاف فيما بيننا. فإننا سنساهم في تمكين أولئك الذين يزرعون الكراهية ويرجحونها علي السلام ويروجون للصراعات ويرجحونها علي التعاون الذي من شأنه أن يساعد شعوبنا علي تحقيق العدالة والازدهار ويجب أن تتوقف هذه دائرة من الارتياب والشقاق.
لقد أتيت إلي القاهرة للبحث عن بداية جديدة بين الولايات المتحدة والمسلمين حول العالم استناداً إلي المصلحة المشتركة والاحترام المتبادل. وهي بداية مبنية علي أساس حقيقة أن أمريكا والإسلام لا يعارضان بعضهما البعض ولا داعي أبداً للتنافس فيما بينهما. بل ولهما قواسم ومبادئ مشتركة يلتقيان عبرها. ألا وهي مباديء العدالة والتقدم والتسامح وكرامة كل إنسان.
إنني أقوم بذلك إدراكاً مني بأن التغيير لا يحدث بين ليلة وضحاها. وكذلك علماً مني بمدي الاهتمام العام في هذا الخطاب. ولكنه لا يمكن لخطاب واحد أن يلغي سنوات من عدم الثقة. كما لا يمكنني في الوقت المحدد لي في عصر هذا اليوم أن أقدم الاجابة علي كافة المسائل المعقدة التي أدت بنا إلي هذه النقطة غير أنني علي يقين من أنه يجب علينا من أجل المضي قدماً أن نعبر لبعضنا البعض بصراحة عما هو في قلوبنا وعما هو في كثير الأحيان لا يقال إلا وراء الأبواب المغلقة. كما يجب أن يتم بذل جهود مستديمة للاستماع إلي بعضنا البعض. وللتعلم من بعضنا البعض والاحترام المتبادل والبحث عن أرضية مشتركة وينص القرآن الكريم علي ما يلي: "اتقوا الله وقولا قولوا سديداً". وهذا ما سوف أحاول بما في وسعي أن أفعله اليوم وأن أقول الحقيقة بكل تواضع أمام المهمة التي نحن بصددها. اعتقاداً مني كل الاعتقاد أن المصالح المشتركة بيننا كبشر هي أقوي بكثير من القوي الفاصلة بيننا "تصفيق".
يعود جزء من اعتقادي هذا إلي تجربتي الشخصية انني مسيحي. بينما كان والدي من أسرة كينية تشمل أجيالاًً من المسلمين. ولما كنت صبياً قضيت عدة سنوات في اندونيسيا واستمعت إلي الأذان ساعات الفجر والمغرب ولما كنت شاباً عملت في المجتمعات المحلية بمدينة شيكاغو حيث وجد الكثير من المسلمين في عقيدتهم روح الكرامة والسلام.
إنني أدرك بحكم دراستي للتاريخ أن الحضارة مدينة للإسلام الذي حمل معه في أماكن مثل الأزهر نور العلم عبر قرون عدة. الأمر الذي مهد الطريق أمام النهضة الأوروبية وعصر التنوير ونجد روح الابتكار الذي ساد المجتمعات الإسلامية "تصفيق" ونجد روح الابتكار الذي ساد المجتمعات الإسلامية وراء تطوير علم الجبر وكذلك البوصلة المغناطيسية وأدوات الملاحة وفن الأقلام والطباعة بالاضافة إلي فهمنا لانتشار الأمراض وتوفير العلاج المناسب لها حصلنا بفضل الثقافة الإسلامية علي أروقة عظيمة وقمم مستدقة عالية الارتفاع وكذلك علي أشعار وموسيقي خالدة الذكر وفن الخط الراقي وأماكن التأمل السلمي وأظهر الإسلام علي مدي التاريخ قلباً وقالباً الفرص الكامنة في التسامح الديني والمساواة ما بين الأعراق "تصفيق".
أعلم كذلك أن الإسلام كان دائما جزءاً لا يتجزأ من قصة أمريكا. حيث كان المغرب هو الدولة الأولي التي اعترف ببلدي وبمناسبة قيام الرئيس الأمريكي الثاني جون أدامس عام 1796 بالتوقيع علي معاهدة طرابلس. فقد كتب ذلك الرئيس أن "الولايات المتحدة لا تكن أي نوع من العداوة تجاه قوانين أو ديانة المسلمين أو حتي راحتهم".
منذ عصر تأسيس بلدنا. ساهم المسلمون الأمريكان في إثراء الولايات المتحدة. لقد قاتلوا في حروبنا وخدموا في المناصب الحكومية ودافعوا عن الحقوق المدنية وأسسوا المؤسسات التجارية كما قاموا بالتدريس في جامعاتنا وتفوقوا في الملاعب الرياضية وفازوا بجوائز نوبل وبنوا أكثر عماراتنا ارتفاعا وأشعلوا الشعلة الأولمبية. وعندما تم أخيراً انتخاب أول مسلم أمريكي في الكونجرس. فقام ذلك النائب بأداء اليمين الدستورية مستخدما في ذلك نفس النسخة من القرآن الكريم التي احتفظ بها أحد آبائنا المؤسسين. توماس جيفرسون. في مكتبته الخاصة. "تصفيق".
إنني إذن تعرفت علي الإسلام في قارات ثلاث قبل مجيئي إلي المنطقة التي نشأ فيها الإسلام ومن منطلق تجربتي الشخصية أستمد اعتقادي بأن الشراكة بين أمريكا والإسلام يجب ان تستند إلي حقيقة الإسلام وليس إلي ماهو غير إسلامي. وأري في ذلك جزءاً من مسئوليتي كرئيس للولايات المتحدة حتي أتصدي للصور النمطية السلبية عن الإسلام أينما ظهرت. "تصفيق".
لكن نفس المبدأ يجب ان ينطبق علي صورة أمريكا لدي المسلمين. "تصفيق". ومثلما لا تنطبق علي المسلمين الصورة النمطية البدائية. فإن الصورة النمطية البدائية للإمبراطورية التي لاتهتم إلا بمصالح نفسها لا تنطبق علي أمريكا. وكذلك الولايات المتحدة أحد أكبر المناهل للتقدم عبر تاريخ العالم. وقمنا من ثورة ضد إحدي الامبراطوريات. وأسست دولتنا علي أساس مثال مفاده أن جميع البشر قد خلقوا سواسية. كما سالت دماؤنا في الصراعات عبر القرون لإضفاء المعني علي هذه الكلمات. بداخل حدودنا وفي مختلف ارجاء العالم. وقد ساهمت كافة الثقافات من كل أنحاء الكرة الأرضية. في تكويننا تكريساً لمفهوم بالغ البساطة باللغة اللاتينية: "e pluribus unum" - من الكثير واحد لقد تم تعليق أهمية كبيرة علي إمكانية انتخاب شخص من أصل أمريكي إفريقي يدعي باراك حسين أوباما إلي منصب الرئيس "تصفيق" ولكن قصتي الشخصية ليست فريدة إلي هذا الحد. ولم يتحقق حلم الفرص المتاحة للجميع بالنسبة لكل فرد في أمريكا. ولكن الوعد هو قائم بالنسبة لجميع من يصل إلي شواطئنا. ويشمل ذلك ما يضاهي 7 ملايين من المسلمين الأمريكان في بلدنا اليوم. وبالمناسبة. يحظي المسلمون الأمريكان بدخل ومستوي للتعليم يعتبران أعلي مما يحظي به معدل الأمريكيين "تصفيق".
علاوة علي ذلك لا يمكن فصل الحرية في أمريكا عن حرية إقامة الشعائر الدينية. كما ان ذلك السبب وراء وجود مسجد في كل ولاية من الولايات المتحدة ووجود أكثر من 1200 مسجد داخل حدودنا وايضا السبب وراء خوض الحكومة الأمريكية إجراءات المقاضاة من أجل صون حق النساء والفتيات في ارتداء الحجاب ومعاقبة من يتجرأ علي حرمانهن من ذلك الحق. "تصفيق".
ليس هناك أي شك في أن الإسلام هو جزء لا يتجزأ من أمريكا. وأعتقد أن امريكا تمثل التطلعات المشتركة بيننا جميعا بغض النظر عن العرق أو الديانة أو المكانة الاجتماعية: الا وهي تطلعات العيش في ظل السلام والأمن والحصول علي التعليم والعمل بكرامة والتعبير عن المحبة التي نكنها لعائلاتنا ومجتمعاتنا وكذلك لربنا هذه هي قواسمنا المشتركة وهي تمثل ايضا آمال البشرية جمعاء.
يمثل إدراك أوجه الإنسانية المشتركة فيما بيننا بطبيعة الحال مجرد البداية لمهمتنا إن الكلمات لوحدها لا تستطيع سد احتياجات شعوبنا ولن نسد هذه الاحتياجات إلا إذا عملنا بشجاعة علي مدي السنين القادمة. وإذا أدركنا حقيقة أن التحديات التي نواجهها هي تحديات مشتركة. وإذا أخفقنا في التصدي لها. سوف يلحق ذلك الأذي بنا جميعا.
لقد تعلمنا من تجاربنا الأخيرة مايحدث من إلحاق الضرر بالرفاهية في كل مكان إذا ضعف النظام المالي في بلد واحد. وإذا أصيب شخص واحد بالانفلونزا فيعرض ذلك الجميع للخطر. وإذا سعي بلد واحد وراء امتلاك السلاح النووي فيزداد خطر وقوع هجوم نووي بالنسبة لكل الدول. وعندما يمارس المتطرفون العنف في منطقة جبلية واحدة. يعرض ذلك الناس من وراء البحار للخطر. وعندما يتم ذبح الأبرياء في البوسنة ودارفور. يسبب ذلك وصمة في ضميرنا المشترك "تصفيق" هذا هو معني التشاور في هذا العالم بالقرن الحادي والعشرين. وهذه هي المسئولية التي يتحملها كل منا تجاه الآخر كأبناء البشرية.
إنها مسئولية تصعب مباشرتها. وكان تاريخ البشرية في كثير من الاحيان بمثابة سجل من الشعوب والقبائل. وحتي من الأديان. التي قمعت بعضها البعض سعياً وراء تحقيق مصلحتها الخاصة. ولكن في عصرنا الحديث تؤدي مثل هذه التوجهات إلي الحاق الهزيمة بالنفس ونظرا إلي الاعتماد الدولي المتبادل فأي نظام عالمي يعلي شعباً أو مجموعة من البشر فوق غيرهم سوف يبوء بالفشل لا محالة. وبغض النظر عن أفكارنا حول أحداث الماضي فلا يجب ان نصبح ابداً سجناء لأحداث قد مضت. إنما يجب معالجة مشاكلنا بواسطة الشراكة. كما يجب ان نحقق التقدم بصفة مشتركة. "تصفيق".
لا يعني ذلك بالنسبة لنا أن نفضل التغاضي عن مصادر التوتر. وفي الحقيقة فإن العكس هو الأرجح: يجب علينا مجابهة هذه التوترات بصفة مفتوحة. واسمحوا لي انطلاقا من هذه الروح ان اتطرق بمنتهي الصراحة وأكبر قدر ممكن من البساطة إلي بعض الأمور المحددة التي أعتقد انه يتعين علينا مواجهتها في نهاية المطاف بجهد مشترك.
إن المسألة الأولي التي يجب ان نجابهها هي التطرف العنيف بكافة أشكاله.
وقد صرحت بمدينة أنقرة بكل وضوح ان أمريكا ليست ولن تكون ابدا في حالة حرب مع الإسلام "تصفيق" وعلي أية حال لن نتواني عن التصدي لمتطرفي العنف الذين يشكلون تهديداً جسيما لأمننا والسبب هو اننا نرفض ما يرفضه أهل كافة المعتقدات: قتل الأبرياء من الرجال والنساء والأطفال كما انه واجبي الأول كرئيس أن أتولي حماية الشعب الأمريكي.
يبين الوضع في أفغانستان أهداف أمريكا وحاجتنا إلي العمل المشترك. وقبل أكثر من سبع سنوات قامت الولايات المتحدة بملاحقة تنظيم القاعدة ونظام طالبان بدعم دولي واسع النطاق. لم نذهب إلي هناك باختيارنا وإنما بسبب الضرورة انني علي وعي بوجود البعض الذين لايزالون يشكون في أحداث 11 سبتمبر أو حتي يقومون بتبرير تلك الأحداث. ولكن دعونا أن نكون صريحين.. قام تنظيم القاعدة بقتل ما يضاهي 3000 شخص في ذلك اليوم. وكان الضحايا من الرجال والنساء والأطفال الأبرياء من أبناء أمريكا والعديد من الشعوب الأخري الذين لم يلحقوا الأذي بأحد. ورغم ذلك اختارت القاعدة بلا ضمير قتل هؤلاء الأبرياء وتباهت بالهجوم وأكدت إلي الآن عزمها علي ارتكاب القتل مجددا وبأعداد ضخمة. إن هناك للقاعدة من ينتسبون لها في عدة بلدان وممن يسعون إلي توسعة نطاق أنشطتهم. وما أقوله ليس بآراء قابلة للنقاش وانما هي حقائق يجب معالجتها.
ولابد أن تكونوا علي علم بأننا لا نريد من جيشنا أن يبقي في أفغانستان. ولا نري أو بالأحري لا نسعي لاقامة قواعد عسكرية هناك. خسائرنا بين الشباب والشابات هناك تسبب لأمريكا بالغ الأذي. كما يسبب استمرار هذا النزاع تكاليف باهظة ومصاعب سياسية جمة. ونريد بكل سرور أن نرحب بكافة جنودنا وهم عائدون إلي الوطن. إذا استطعنا أن نكون واثقين من عدم وجود متطرفي العنف في أفغانستان والآن في باكستان والذين يحرصون علي قتل أكبر عدد ممكن من الأمريكيين. ولكنا لسنا واثقين من ذلك بعد.
ولذلك نتعاون في إطار الشراكة مع تحالف دولي يضم 46 بلداً. ورغم التكاليف الباهظة لن يتواني التزام أمريكا بشيء. وفي الحقيقة لا ينبغي علي أحد منا أن يتسامح مع أولئك المتطرفين لقد مارسوا القتل في كثير من البلدان. لقد قتلوا أبناء مختلف العقائد. ولكن معظم ضحاياهم من المسلمين. إن أعمالهم غير متطابقة علي الاطلاق مع كل من حقوق البشر وتقدم الأمم والإسلام. وينص القرآن الكريم علي أن من قتل نفساً بغير نفس "أو فساد في الأرض" فكأنما قتل الناس جميعا. "تصفيق". كما يأتي في القرآن الكريم أن من أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا. "تصفيق" ولاشك أن العقيدة الثابتة التي يتمتع بها أكثر من مليار شخص تفوق عظمتها بشكل كبير الكراهية الضيقة الكامنة في صدور البعض. إن الإسلام ليس جزءاً من المشكلة المتلخصة في مكافحة التطرف العنيف. وإنما يلعب الإسلام دوراً هاماً في دعم السلام.
علاوة علي ذلك نعلم أن القوة العسكرية وحدها لن تكفي لحل المشاكل في كل من أفغانستان وباكستان. ولذلك وضعنا خطة لاستثمار 5.1 مليار دولار سنويا علي مدي السنوات الخمس القادمة لاقامة شراكة مع الباكستانيين لبناء المدارس والمستشفيات والطرق والمؤسسات التجارية وكذلك توفير مئات الملايين لمساعدة النازحين. وهذا أيضا السبب وراء قيامنا بتخصيص ما يربو علي 8.2 مليار دولار لمساعدة الأفغان علي تنمية اقتصادهم وتوفير خدمات يعتمد عليها الشعب.
اسمحوا لي أيضا ان أتطرق إلي موضوع العراق. لقد اختلف الوضع هناك عن الوضع في أفغانستان. حيث وقع القرار بحرب العراق بصفة اختيارية مما أثار خلافات شديدة سواء في بلدي أو في الخارج. ورغم اعتقادي بأن الشعب العراقي في نهاية المطاف هو الطرف الكاسب في معادلة التخلص من الطاغية صدام حسين. إلا انني أعتقد أيضا ان أحداث العراق قد ذكرت أمريكا بضرورة استخدام الدبلوماسية وبناء الاجماع الدولي لتسوية مشاكلنا كلما كان ذلك ممكناً. "تصفيق" وفي الحقيقة فإننا نستذكر كلمات توماس جيفرسون الذي قال: "انني أتمني أن تنمو حكمتنا بقدر ما تنمو قوتنا وأن تعلمنا هذه الحكمة درساً مفاده ان القوة ستزداد عظمة كلما قل استخدامها".
تتحمل أمريكا اليوم مسئولية مزدوجة تتلخص في مساعدة العراق علي بناء مستقبل أفضل. وترك العراق للعراقيين. انني أوضحت للشعب العراقي ــ "تصفيق" ــ اننا لا نسعي لاقامة أية قواعد في العراق أو لمطالبة العراق بأي من أراضيه أو موارده. يتمتع العراق بسيادته الخاصة به بمفرده. لذا أصدرت الأوامر بسحب الوحدات القتالية مع حلول شهر أغسطس القادم. ولذا سوف نحترم الاتفاق المبرم مع الحكومة العراقية المنتخبة بأسلوب ديمقراطي والذي يقتضي سحب القوات القتالية من المدن العراقية بحلول شهر يوليو وكذلك سحب جميع قواتنا بحلول عام .2012 "تصفيق" سوف نساعد العراق علي تدريب قواته الأمنية وتنمية اقتصاده. ولكننا سنقدم الدعم للعراق الآمن والموحد بصفتنا شريكا له وليس بصفة الراعي.
وأخيرا مثلما لا يمكن لأمريكا أن تتسامح مع عنف المتطرفين. فلا يجب علينا أن نقوم بتغيير اهمال مبادئنا أبدا. قد ألحقت أحداث 11 سبتمبر اصابة ضخمة ببلدنا. حيث يمكن تفهم مدي الخوف والغضب الذي خلفته تلك الأحداث. ولكن في بعض الحالات أدي ذلك إلي القيام بأعمال تخالف تقاليدنا ومبادئنا. اننا نتخذ اجراءات محددة لتغيير الاتجاه. وقد قمت بمنع استخدام أساليب التعذيب من قبل بالولايات المتحدة منعا باتا. كما أصدرت الأوامر باغلاق السجن في خليج جوانتانامو مع حلول مطلع العام القادم. "تصفيق"
نحن في أمريكا سوف ندافع عن أنفسنا محترمين في ذلك سيادة الدول وحكم القانون. وسوف نقوم بذلك في إطار الشراكة بيننا وبين المجتمعات الإسلامية التي يحدق بها الخطر أيضا. لأننا سنحقق مستوي أعلي من الأمن في وقت أقرب إذا نجحنا بصفة سريعة في عزل المتطرفين مع عدم التسامح لهم داخل المجتمعات الإسلامية.
أما المصدر الرئيسي الثاني للتوتر الذي أود مناقشته هو الوضع ما بين الإسرائيليين والفلسطينيين والعالم العربي.
ان متانة الأواصر الرابطة بين أمريكا وإسرائيل معروفة علي نطاق واسع. ولايمكن قطع هذه الأواصر أبدا. وهي تستند إلي علاقات ثقافية وتاريخية وكذلك الاعتراف بان رغبة اليهود في وجود وطن خاص لهم هي رغبة متأصلة في تاريخ مأساوي لايمكن لأحد نفيه.
لقد تعرض اليهود حول العالم للاضطهاد علي مر القرون. وتفاقمت أحوال معاداة السامية في وقوع المحرقة التي لم يسبق لها عبر التاريخ أي مثيل. وانني سوف أقوم غدا بزيارة معسكر بوخنفالد الذي كان جزءا من شبكة معسكرات الموت التي استخدمها الرايخ الثالث لاسترقاق وتعذيب وقتل اليهود رميا بالأسلحة النارية وتسميما بالغازات. لقد تم قتل 6 ملايين من اليهود. يعني أكثر من اجمالي عدد اليهود بين سكان إسرائيل اليوم. ان نفي هذه الحقيقة هو أمر لا أساس له وينم عن الجهل وبالغ الكراهية. كما ان تهديد إسرائيل بتدميرها أو تكرار الصور النمطية الحقيرة عن اليهود. هما أمران ظالمان للغاية ولا يخدمان إلا غرض استحضار تلك الأحداث الأكثر ايذاء إلي أذهان الإسرائيليين وكذلك منع حلول السلام الذي يستحقه سكان هذه المنطقة.
أما من ناحية أخري فلا يمكن نفي أن الشعب الفلسطيني. مسلمين ومسيحيين. قد عانوا أيضا في سعيهم إلي اقامة وطن خاص لهم. وقد تحمل الفلسطينيون آلام النزوح علي مدي أكثر من ستين سنة. حيث ينتظر العديد منهم في الضفة الغربية وغزة والبلدان المجاورة لكي يعيشوا حياة يسودها السلام والأمن. هذه الحياة التي لم يستطيعوا عيشها حتي الآن. يتحمل الفلسطينيون الإهانات اليومية. صغيرة كانت أم كبيرة. والتي هي ناتجة عن الاحتلال. وليس هناك أي شك من أن وضع الفلسطينيين لا يطاق. ولن تدير أمريكا ظهرها عن التطلعات المشروعة للفلسطينيين ألا وهي تطلعات الكرامة ووجود الفرص ودولة خاصة بهم. "تصفيق"
لقد استمرت حالة الجمود اذن لعشرات السنوات: شعبان لكل منهما طموحاته المشروعة. ولكل منهما تاريخ مؤلم يجعل من التراضي أمرا صعب المنال. إن توجيه اللوم أمر سهل. إذ يشير الفلسطينيون إلي تأسيس دولة إسرائيل وما أدت إليه من تشريد للفلسطينيين. ويشير الإسرائيليون إلي العداء المستمر والاعتداءات التي يتعرضون لها داخل حدود إسرائيل وخارج هذه الحدود علي مدي التاريخ. ولكننا إذا نظرنا إلي هذا الصراع من هذا الجانب أو من الجانب الآخر. فاننا لن نتمكن من رؤية الحقيقة: لأن السبيل الوحيد للتوصل إلي تحقيق طموحات الطرفين يكون من خلال دولتين يستطيع فيهما الإسرائيليون والفلسطينيون أن يعيشوا في سلام وأمن. "تصفيق"
ان هذا السبيل يخدم مصلحة إسرائيل ومصلحة فلسطين ومصلحة أمريكا ومصلحة العالم. ولذلك سوف أسعي شخصيا للوصول إلي هذه النتيجة. متحليا بالقدر اللازم الذي تقتضيه هذه المهمة من الصبر والتفاني. "تصفيق" إن الالتزامات. الالتزامات التي وافق عليها الطرفان بموجب خريطة الطريق هي التزامات واضحة. لقد آن الأوان. من أجل احلال السلام. لكي يتحمل الجانبان مسئولياتهما. ولكي نتحمل جميعنا مسئوليتنا كذلك.
يجب علي الفلسطينيين أن يتخلوا عن العنف. ان المقاومة عن طريق العنف والقتل أسلوب خاطيء ولا يؤدي إلي النجاح. لقد عاني السود في أمريكا طوال قرون من الزمن من سوط العبودية ومن مهانة التفرقة والفصل بين البيض والسود. ولكن العنف لم يكن السبيل الذي مكنهم من الحصول علي حقوقهم الكاملة والمتساوية. بل كان السبيل إلي ذلك اصرارهم وعزمهم السلمي علي الالتزام بالمثل التي كانت بمثابة الركيزة التي اعتمد عليها مؤسسو أمريكا. وهذا هو ذات التاريخ الذي شاهدته شعوب كثيرة تشمل شعب جنوب افريقيا وجنوب آسيا وأوروبا الشرقية واندونيسيا. وينطوي هذا التاريخ علي حقيقة بسيطة. ألا وهي أن طريق العنف طريق مسدود. وان اطلاق الصواريخ علي الأطفال الإسرائيليين في مضاجعهم أو تفجير حافلة علي متنها سيدات مسنات لا يعبر عن الشجاعة أو عن القوة. ولايمكن اكتساب سلطة التأثير المعنوي عن طريق تنفيذ مثل هذه الأعمال. إذ يؤدي هذا الأسلوب إلي التنازل عن هذه السلطة.
والآن. علي الفلسطينيين تركيز اهتمامهم علي الأشياء التي يستطيعون انجازها. ويجب علي السلطة الفلسطينية تنمية قدرتها علي ممارسة الحكم من خلال مؤسسات تقدم خدمات للشعب وتلبي احتياجاته. ان تنظيم حماس يحظي بالدعم من قبل بعض الفلسطينيين ولكن علي تنظيم حماس أن يدرك المسئوليات التي عليه أن يتحملها. ويتعين علي تنظيم حماس أن يضع حدا للعنف وأن يعترف بالاتفاقات السابقة وأن يعترف بحق إسرائيل في البقاء حتي يؤدي دوره في تلبية طموحات الفلسطينيين وتوحيد الشعب الفلسطيني.
وفي نفس الوقت. يجب علي الإسرائيليين الاقرار بأن حق فلسطين في البقاء هو حق لا يمكن انكاره. مثلما لا يمكن انكار حق إسرائيل في البقاء. إن الولايات المتحدة لا تقبل مشروعية استمرار المستوطنات الإسرائيلية. "تصفيق" ان عمليات البناء هذه تنتهك الاتفاقات السابقة وتقوض من الجهود المبذلة لتحقيق السلام. لقد آن الأوان لكي تتوقف هذه المستوطنات. "تصفيق"
كما يجب علي إسرائيل أن تفي بما التزمت به بشأن تأمين تمكين الفلسطينيين من أن يعيشوا ويعملوا ويطوروا مجتمعهم. ان الأزمة الانسانية المستمرة في غزة والتي تصيب الأسر الفلسطينية بالهلاك لا توفر الأمن لإسرائيل. كما ان استمرار انعدام الفرص في الضفة الغربية لا يوفر لإسرائيل الأمن. ان التقدم في الحياة اليومية التي يعيشها الشعب الفلسطيني يجب أن يكون جزءا هاما من الطريق المؤدي للسلام. ويجب علي إسرائيل أن تتخذ خطوات ملموسة لتحقيق مثل هذا التقدم.
وأخيراً يجب علي الدول العربية ان تعترف بأن مبادرة السلام العربية كانت بداية هامة وان مسئولياتها لا تنتهي بهذه المبادرة كما ينبغي عليها ألا تستخدم الصراع بين العرب وإسرائيل لإلهاء الشعوب العربية عن مشاكلها الأخري بل يجب ان تكون هذه المبادرة سببا لحثهم علي العمل لمساعدة الشعب الفلسطيني علي تطوير المؤسسات التي سوف تعمل علي مساندة دولتهم ومساعدة الشعب الفلسطيني علي الاعتراف بشرعية إسرائيل واختيار سبيل التقدم بدلا من السبيل الانهزامي الذي يركز الاهتمام علي الماضي.
سوف تنسق أمريكا سياساتنا مع سياسات أولئك الذين يسعون من أجل السلام وسوف تكون تصريحاتنا التي تصدر علنا هي ذات التصريحات التي نعبر عنها في اجتماعاتنا الخاصة مع الإسرائيليين والفلسطينيين والعرب "تصفيق" اننا لا نستطيع ان نفرض السلام ويدرك كثيرون من المسلمين في قرارة أنفسهم ان إسرائيل لن تختفي وبالمثل يدرك الكثيرون من الإسرائيليين ان دولة فلسطينية أمر ضروري لقد آن الأوان للقيام بعمل يعتمد علي الحقيقة التي يدركها الجميع.
لقد سالت دموع الكثيرين وهدرت دماء الكثيرين وعلينا جميعا تقع مسئولية العمل من أجل ذلك اليوم الذي تستطيع فيه أمهات الإسرائيليين والفلسطينيين مشاهدة ابنائهم يتقدمون في حياتهم دون خوف وعندما تصبح الأرض المقدسة التي نشأت فيها الأديان الثلاثة العظيمة مكانا للسلام الذي أراده الله لها وعندما تصبح مدينة القدس وطنا دائما لليهود والمسيحيين والمسلمين المكان الذي يستطيع فيه أبناء سيدنا إبراهيم عليه السلام ان يتعايشوا في سلام تماما كما ورد في قصة الإسراء "تصفيق" كما ورد في قصة الإسراء عندما أقام الأنبياء موسي وعيسي ومحمد سلام الله عليهم الصلاة معا "تصفيق.
إن المصدر الثالث للتوتر يتعلق باهتمامنا المشترك بحقوق الدول ومسئولياتها بشأن الأسلحة النووية.
لقد كان هذا الموضوع مصدرا للتوتر الذي طرأ مؤخرا علي العلاقات بين الولايات المتحدة وجمهورية إيران الإسلامية التي ظلت لسنوات كثيرة تعبر عن هويتها من خلال موقفها المناهض لبلدي والتاريخ بين بلدينا تاريخ عاصف بالفعل إذ لعبت الولايات المتحدة في إبان فترة الحرب الباردة دورا في الاطاحة بالحكومة الإيرانية المنتخبة بأسلوب ديمقراطي ولعبت إيران منذ قيام الثورة الإسلامية دورا في أعمال اختطاف الرهائن وأعمال العنف ضد القوات والمدنيين الأمريكيين هذا التاريخ تاريخ معروف لقد أعلنت بوضوح لقادة إيران وشعب إيران ان بلدي بدلا من ان يتقيد بالماضي يقف مستعدا للمضي قدما والسؤال المطروح الآن لا يتعلق بالأمور التي تناهضها إيران أن ولكنه يرتبط بالمستقبل الذي تريد إيران تبنيه.
إن التغلب علي فقدان الثقة الذي استمر لعشرات السنوات سوف يكون صعبا ولكننا سوف نمضي قدما مسلحين بالشجاعة واستقامة النوايا والعزم سيكون هناك الكثير من القضايا التي سيناقشها البلدان ونحن مستعدين للمضي قدما دون شروط مسبقة علي أساس الاحترام المتبادل إلا ان الأمر الواضح لجميع المعنيين بموضوع الاسلحة النووية هو اننا قد وصلنا إلي نقطة تتطلب الحسم وهي ببساطة لا ترتبط بمصالح أمريكا ولكنها ترتبط بمنع سباق للتسلح النووي قد يدفع بالمنطقة إلي طريق محفوف بالمخاطر.
إنني مدرك ان البعض يعترض علي حيازة بعض الدول لأسلحة لا توجد مثلها لدي دول أخري ولا ينبغي علي أي دولة ان تختار الدول التي تملك أسلحة نووية وهذا هو سبب قيامي بالتأكيد مجددا وبشدة علي التزام أمريكا بالسعي من أجل عدم امتلاك أي من الدول للأسلحة النوية "تصفيق" وينبغي علي أي دولة بما في ذلك إيران ان يكون لها حق الوصول إلي الطاقة النووية السلمية إذا امتثلت لمسئولياتها بموجب معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية وهذا الالتزام هو التزام جوهري في المعاهدة ويجب الحفاظ عليه من أجل جميع الملتزمين به وأملي ان يكون هذا الهدف هدفا مشتركا لجميع بلدان المنطقة.
إن الموضوع الرابع الذي أريد ان اتطرق إليه هو الديمقراطية "تصفيق".
أعلم ان -أعلم ان جدلا حول تعزيز الديمقراطية وحقوق جميع البشر كان يدور خلال السنوات الأخيرة وان جزءا كبيرا من هذا الجدل كان متصلا بالحرب في العراق اسمحو لي ان اتحدث بوضوح وقول ما يلي: لا يمكن لأي دولة ولا ينبغي علي أي دولة ان تفرض نظاما للحكم علي أي دولة أخري.
ومع ذلك لن يقلل ذلك من التزامي تجاه الحكومات التي تعبر عن إرادة الشعب حيث يتم التعبير عن هذا المبدأ في كل دولة وفقا لتقاليد شعبها ان أمريكا لا تفترض انها تعلم ما هو أفضل شيء بالنسبة للجميع كما اننا لا نفترض ان تكون نتائج الانتخابات السلمية هي النتائج التي نختارها ومع ذلك يلازمني اعتقاد راسخ ان جميع البشر يتطلعون لامتلاك قدرة التعبير عن أفكارهم وآرائهم في أسلوب الحكم المتبع في بلدهم ويتطلعون للشعور بالثقة في حكم القانون وفي الالتزام بالعدالة والمساواة في تطبيقه ويتطلعون كذلك لشفافية الحكومة.
وامتناعها عن نهب اموال الشعب ويتطلعون لحرية اختيار طريقهم في الحياة. إن هذه الافكار ليست أفكارا امريكية فحسب. بل هي حقوق انسانية. وهي لذلك الحقوق التي سوف ندعمها في كل مكان. "تصفيق".
لايوجد طريق سهل ومستقيم لتلبية هذا الوعد. ولكن الامر الواضح بالتأكيد هو ان الحكومات التي تحمي هذه الحقوق هي في نهاية المطاف الحكومات التي تتمتع بقدر أكبر من الاستقرار والنجاح والامن ان قمع الافكار لاينجح ابدا في القضاء عليها. ان أمريكا تحترم حق جميع من يرفعون اصواتهم حول العالم للتعبير عن آرائهم باسلوب سلمي يراعي القانون. حتي لو كانت آرائهم مخالفة لآرائنا. وسوف نرحب بجميع الحكومات السلمية المنتخبة. شرط ان تحترم جميع افراد الشعب في ممارستها للحكم.
هذه النقطة الاخيرة لها اهميتها لأن البعض لاينادون بالديمقراطية الا عندما يكونون خارج مراكز السلطة ولايرحمون الغير في ممارساتهم القمعية لحقوق الاخرين عند وصولهم الي السلطة "تصفيق" ان الحكومة التي تتكون من افراد الشعب وتدار بواسطة الشعب هي المعيار الوحيد لجميع من يتطلع لشغل مراكز السلطة وذلك بغض النظر عن المكان الذي تتولي فيه مثل هذه الحكومة ممارسة مهامها: اذ يجب علي الحكام ان يمارسوا سلطاتهم من خلال التوافق في الرأي وليس عن طريق الاكراه ويجب علي الحكام ان يحترموا حقوق الاقليات وان يشاركوا بروح من التسامح والتراضي ويجب عليهم ان يعطوا مصالح الشعب والاشغال المشروعة للعملية السياسية الاولوية علي مصالح الحزب الذي ينتمون اليه ان الانتخابات التي تتم دون هذه العناصر لاتؤدي الي ديمقراطية حقيقية.
احد اعضاء جمهور الحاضرين : ياباراك أوباما : إننا نحبك
الرئيس أوباما : شكرا "تصفيق"
أما الموضوع الخامس الذي يجب علينا الوقوف امامه معا. فهو موضوع الحرية الدينية.
ان التسامح تقليد عريق يفخر به الاسلام. نشاهد هذا التسامح في تاريخ الاندلس وقرطبة خلال فترة محاكم التفتيش لقد شاهدت بنفسي هذا التسامح عندما كنت طفلا في أندونيسيا. اذ كان المسيحيون في ذلك البلد الذي يشكل فيه المسلمون الغالبية. يمارسون طقوسهم الدينية بحرية. وان روح التسامح التي شاهدتها هناك هي ما نحتاجه اليوم. اذ يجب ان تتمتع الشعوب في جميع البلدان بحرية اختيار العقيدة واسلوب الحياة القائم علي ما تمليه عليهم عقولهم وقلوبهم وارواحهم بغض النظر عن العقيدة التي يختارونها لانفسهم. لأن روح التسامح هذه ضرورية لازدهار الدين. ومع ذلك تواجه روح التسامح هذه تحديات مختلفة.
ثمة توجه مزعج في اوساط بعض المسلمين ينزع الي تحديد قوة عقيدة الشخص وفقا لموقفه الرافض لعقيدة الاخر. ان التعددية الدينية هي ثروة يجب الحفاظ عليها ويجب ان يشمل ذلك الموارنة في لبنان او الاقباط في مصر "تصفيق" واذا كان اخلاصنا صادقا. يجب اصلاح خطوط الانفصال في اوساط المسلمين كذلك لان الانقسام بين السنيين والشيعيين قد ادي الي عنف مأساوي. ولاسيما في العراق.
ان الحرية الدينية هي الحرية الاساسية التي تمكن الشعوب من التعايش ويجب علينا دائما ان نفحص الاساليب التي نتبعها لحماية هذه الحرية فالقواعد التي تنظم التبرعات الخيرية في الولايات المتحدة. علي سبيل المثال. ادت الي تصعيب تأدية فريضة الزكاة بالنسبة للمسلمين وهذا هو سبب التزامي بالعمل مع الامريكيين المسلمين لضمان تمكينهم من تأدية فريضة الزكاة.
وبالمثل من الاهمية بمكان ان تمتنع البلدان الغربية عن وضع العقبات امام المواطنين المسلمين لمنعهم من التعبير عن دينهم علي النحو الذي يعتبرونه مناسبا فعلي سبيل المثال عن طريق فرض الثياب التي ينبغي علي المرأة المسلمة ان ترتديها .. إننا ببساطة لانستطيع التستر علي معاداة اي دين من خلال التظاهر بالليبرالية.
ينبغي ان يكون الايمان في الواقع عاملا للتقارب فيما بيننا ولذلك نعمل الان علي تأسيس مشاريع جديدة تطوعية في امريكا من شأنها التقريب فيما بين المسيحيين والمسلمين واليهود اننا لذلك نرحب بالجهود المماثلة لمبادرة عاهل المملكة العربية السعودية جلالة الملك عبدالله المتمثلة في حوار الاديان. كما نرحب بالموقف الريادي الذي اتخذته تركيا في تحالف الحضارات اننا نستطيع ان نقوم بجهود حول العالم لتحويل حوار الاديان الي خدمات تقدمها الاديان يكون من شأنها بناء الجسور التي تربط بين الشعوب وتؤدي بهم الي تأدية اعمال تدفع الي الامام عجلة التقدم لجهودنا الانسانية المشتركة. سواء كان ذلك في مجال مكافحة الملاريا في افريقيا أو توفير الاغاثة في اعقاب كارثة طبيعية.
إن الموضوع السادس الذي أريد التطرق إليه هو موضوع حقوق المرأة.
"تصفيق" أعلم ـ وجمهور الحاضرين يوضح لي ذلك ـ أعلم ان الجدل حول هذا الموضوع يدور بنشاط. وأرفض الرأي الذي يعبر عنه البعض في الغرب ويعتبر المرأة التي تختار غطاء لشعرها أقل شأنا من غيرها. ولكنني أعتقد أن المرأة التي تحرم من التعليم تحرم كذلك من المساواة "تصفيق" إن البلدان التي تحصل فيها المرأة علي تعليم جيد هي غالبا بلدان تتمتع بقدر أكبر من الرفاهية. وهذا ليس من باب الصدفة.
اسمحوا لي أن اتحدث بوضوح: إن قضايا مساواة المرأة ليست ببساطة قضايا للإسلام وحده. لقد شاهدنا بلدانا غالبية سكانها من المسلمين. مثل تركيا وباكستان وبانجلاديش واندونيسيا. تنتخب المرأة لتولي قيادة البلد. وفي نفس الوقت يستمر الكفاح من أجل تحقيق المساواة للمرأة في بعض جوانب الحياة الأمريكية وفي بلدان العالم.
أنا مقتنع تماما بأنه باستطاعة بناتنا تقديم مساهمات إلي مجتمعاتنا تتساوي مع ما يقدمه لها أبناؤنا. "تصفيق" وسوف يتم تحقيق التقدم في رفاهيتنا المشتركة من خلال اتاحة الفرصة لجميع الرجال والنساء لتحقيق كل ما يستطيعون تحقيقه من إنجازات. أنا لا اعتقد ان علي المرأة ان تسلك ذات الطريق الذي يختاره الرجل لكي تحقق المساواة معه. كما احترم كل امرأة تختار ممارسة دور تقليدي في حياتها. ولكن هذا الخيار ينبغي أن يكون للمرأة نفسها. ولذلك سوف تعمل الولايات المتحدة مع أي بلد غالبية سكانه من المسلمين من خلال شراكة لدعم توسيع برامج محو الأمية للفتيات ومساعدتهن علي السعي في سبيل العمل عن طريق توفير التمويل الأصغر الذي يساعد الناس علي تحقيق أحلامهم. "تصفيق.
وأخيرا. أريد أن أتحدث عن التنمية الاقتصادية وتنمية الفرص.
أعلم أن الكثيرين يشاهدون تناقضات في مظاهر العولمة. لأن شبكة الإنترنت وقنوات التليفزيون لديها قدرات لنقل المعرفة والمعلومات. ولديها كذلك قدرات لبث مشاهد جنسية منفرة وفظة وعنفا غير عقلاني إلي داخل بيوتهم. وباستطاعة التجارة أن تأتي بثروات وفرص جديدة. ولكنها في ذات الوقت تحدث في المجتمعات اختلالات وتغييرات كبيرة. وتأتي مشاعر الخوف في جميع البلدان. حتي في بلدي. مع هذه التغييرات. وهذا الخوف هو خوف من أن تؤدي الحداثة إلي فقدان السيطرة علي خياراتنا الاقتصادية وسياساتنا. والأهم من ذلك. علي هوياتنا. وهي الأشياء التي نعتز بها في مجتمعاتنا وفي أسرنا وفي تقاليدنا وفي عقيدتنا.
ولكني أعلم أيضا أن التقدم البشري لا يمكن إنكاره. فالتناقض بين التطور والتقاليد ليس أمرا ضروريا. إذ تمكنت بلدان مثل اليابان وكوريا الجنوبية من إحداث تنمية ضخمة لانظمتها الاقتصادية. وتمكنت في ذات الوقت من الحفاظ علي ثقافتها المتميزة. وينطبق ذلك علي التقدم الباهر الذي شاهده العالم الإسلامي من كوالالمبور إلي دبي. لقد اثبتت المجتمعات الإسلامية منذ قديم الزمان وفي عصرنا الحالي انها تستطيع أن تتبوأ مركز الطليعة في الابتكار والتعليم.
وهذا أمر هام. إذ لا يمكن أن تعتمد أية استراتيجية للتنمية علي الثروات المستخرجة من تحت الأرض. ولا يمكن إدامة التنمية مع وجود البطالة في أوساط الشباب. لقد استمتع عدد كبير من دول الخليج بالثراء المتولد عن النفط. وتبدأ بعض هذه الدول الآن بالتركيز علي قدر أعرض من التنمية. ولكن علينا جميعا أن ندرك أن التعليم والابتكار سيكونان مفتاحا للثروة في القرن الواحد والعشرين. "تصفيق" ومازال الاستثمار في هذين المجالين ضئيلا في عدد كبير من المجتمعات الإسلامية. إنني اؤكد علي مثل هذه الاستثمارات في بلدي. لقد كانت أمريكا في الماضي تركز اهتمامها علي النفط والغاز في هذا الجزء من العالم. ولكننا نسعي الآن للتعامل مع أمور تشمل أكثر من ذلك.
فيما يتعلق بالتعليم. سوف نتوسع في برامج التبادل ونرفع من عدد المنح الدراسية. مثل تلك التي أتت بوالدي إلي أمريكا. "تصفيق" وسوف نقوم في نفس الوقت بتشجيع عدد أكبر من الأمريكيين علي الدراسة في المجتمعات الإسلامية. وسوف نوفر للطلاب المسلمين الواعدين فرصا للتدريب في أمريكا. وسوف نستثمر في سبل التعليم الافتراضي للمعلمين والتلاميذ في جميع أنحاء العالم عبر الفضاء الالكتروني. وسوف نستحدث شبكة الكترونية جديدة لتمكين الشباب في ولاية كنساس من الاتصال المباشر مع نظرائهم في القاهرة.
وفيما يتعلق بالتنمية الاقتصادية. سوف نستحدث هيئة جديدة من رجال الأعمال المتطوعين لتكوين شراكة مع نظرائهم في البلدان التي يشكل فيها المسلمون أغلبية السكان. وسوف استضيف مؤتمر قمة لأصحاب المشاريع المبتكرة هذا العام لتحديد كيفية تعميق العلاقات بين الشخصيات القيادية في مجال العمل التجاري والمهني والمؤسسات وأصحاب المشاريع الابتكارية الاجتماعية في الولايات المتحدة وفي المجتمعات الإسلامية في جميع أنحاء العالم.

الخميس، 4 يونيو، 2009

الأسبوع المصرية

مولد سيدى «أوباما»!!‏
From: alaosboa@googlegroups.com on behalf of صحيفة الأسبوع المصرية (fesal_hussien@yahoo.com)
Sent: Thursday, June 04, 2009 4:30:59 PM
To: صحيفة الأسبوع المصرية (alaosboa@googlegroups.com)

الأسبوع أون لاينwww.elaosboaonline.comمولد سيدى «أوباما»!!بقلم: مصطفي بكريفى السابعة والنصف صباح الخميس - أمس - غادرت منزلى، توجهت إلى مكتبىبوسط القاهرة، منحت السائق إجازة فى هذا اليوم، وبدأت التجول فى عدد منالمناطق، قبل أن أصل إلى وسط العاصمة. كانت القاهرة مختلفة كثيرًا فى هذا اليوم، جنود الشرطة المصريون يحتلونالشوارع الرئيسية، ضباط يرتدون الحلى المدنية الأنيقة يمسكون نواصىالطرق، سيارات الشرطة على أهبة الاستعداد، والناقلات الأمنية توزعالحواجز والمتاريس على الشوارع تمهيدًا لإغلاقها فى أى وقت. وفى جامعة القاهرة والمناطق المحيطة بها، كان الإغلاق شبه كامل، بينماراح رجال المارينز يشرفون على الخطوات النهائية لاستقبال أوباما جنبًاإلى جنب مع ضباط الأمن المصرى. شوارع القاهرة والجيزة تبدو خالية فى هذا اليوم، كثير من المحلاتالتجارية أغلقت أبوابها، سكان الأحياء القريبة طُلب منهم عدم فتحالشبابيك والأبواب، بينما صعد إلى الأسطح رجال مسلحون ببنادق آلية قناصة. يوم الأربعاء الماضى تم إجراء بروفة نهائية شارك فيها المئات من رجالالأمن المصريين والأمريكيين فى ساحة جامعة القاهرة تحديدًا، حيث ألقىباراك أوباما خطابه وسط 2500 مدعو، يمثلون كافة ألوان الطيف السياسىوالاجتماعى والفكرى فى البلاد. السفير الإسرائيلى يتقدم الحضور، غير أن كثيرًا من الرموز المعاديةللتطبيع اعتبرت الأمر عاديًا، وكأنه لا يعنيها فى شىء، وصممت علىالمشاركة بينما راح عدد محدود يعلن رفضه. كثير من المصريين الذين بقوا فى منازلهم فرضًا أو اختيارًا، راحوايتحسرون على أن الزيارة لم تنل مناطقهم، فمن يدرى ربما تغير حالهم ورصفتشوارعهم، وتمت إزالة أكوام القمامة التى تحيط ببيوتهم وشوارعهم. وزير الكهرباء الدكتور حسن يونس تابع خلال لقاء موسع مع كبار مساعديه أولأمس تأمين التغذية الكهربائية للمواقع التى يزورها أوباما وتشمل تحديدًامناطق: مصر الجديدة والأهرام والجيزة ومسجد السلطان حسن. الآن أصبح كل شىء على ما يرام، مطار القاهرة ينتظر ساعة الوصول، وأجهزةالأمن أصبحت على درجة عالية من الاستنفار، الكل ينتظر ساعة الوصول. وفى التاسعة صباحًا حطت طائرة الرئيس الأمريكى فى مطار القاهرة كانتالتوقعات تشير إلى أن الرئيس مبارك سوف يستقبله فى مطار القاهرة، غير أنالسيد أحمد أبو الغيط وزير الخارجية هو الذى اصطحب أوباما من المطار إلىالقصر الجمهورى. وفى شرفة القصر كان الرئيس مبارك فى انتظاره، يبدو أن الرئيس لم يخرج منحالة الحزن التى يعيشها منذ رحيل حفيده حتى الآن، صعد أوباما إلى الرئيس،وبعد عزف السلامين المصرى و الأمريكى اصطحبه الرئيس إلى داخل القصر فىجلسة مباحثات تم التركيز فيها على قضايا المنطقة وتحديدًا القضيةالفلسطينية، ومستقبل الصراع العربى - الإسرائيلى. لقد قال أوباما فى المؤتمر الصحفى الذى أعقب هذا اللقاء إن أمريكا ملتزمةبالعمل والشراكة مع دول المنطقة حتى تستطيع كل دول المنطقة أن تحققالآمال والطموحات التى تتوق إليها، ربما لم يستطع أوباما أن يسترسل فىالحديث انتظارًا لما سيقوله فى خطابه الذى سيوجهه إلى العالم الإسلامى منمبنى جامعة القاهرة غير أن المراقبين لاحظوا أيضًا أن كلمات الرئيس مبارككانت مقتضبة، وأشار فيها إلى أن المباحثات شملت قضايا تتعلق بالشرقالأوسط وأزمة البرنامج النووى الإيرانى دون أية تفصيلات. وفى زيارته إلى جامع السلطان حسن وقف أوباما وإلى جواره وزيرة الخارجيةهيلارى كلينتون فى حالة دهشة من هذا الإنجاز الحضارى الكبير الذى بدأالسلطان حسن فى بنائه عام 1356 م أى قبل قيام الولايات المتحدةالأمريكية. من هنا يندهش البعض من تلك المقولات والمقالات التى راحت تصور زيارةأوباما وكأنها هى التى ستمنح مصر دورها المحورى وتراثها التاريخى، وينسىهؤلاء ويتناسون أن مصر وجدت قبل سبعة آلاف عام، بينما عمر أمريكا لم يتعدأكثر من خمسائة عام. لقد راحت وسائل الإعلام المختلفة من صحافة وإذاعة وتليفزيون على مدى أكثرمن عشرة أيام تمهد لزيارة أوباما لمصر، وكأنه الفاتح صلاح الدين، الذىجاء ليحرر الأراضى المغتصبة ويعيد الحقوق إلى أهلها. قدموه على أنه الساحر الذى سيحل كل المشكلات بنظرة من عينيه أو كلمةيطلقها لسانه، مع أنهم يدركون ويعرفون جيدًا أن ركائز السياسة الأمريكيةثابتة، وأن التغيير قد يطول الشكل أكثر من المضمون، وأن العرب ملوا منالوعود والكلمات المعسولة عن السلام وحل الدولتين، وإنهاء الصراعات. نعم لم يكن الأمر مقصورًا على «الميديا الإعلامية» بل راحت ماكينةالدعاية التى تعرف مهمتها جيدًا وهى تقديم صورة وردية للزيارة بالضبط كمافعلوا خلال زيارة الرئيس الأمريكى الأسبق ريتشارد نيكسون إلى القاهرة فىعام 1975، أو كما فعلوا خلال زيارة الرئيس السادات إلى القدس فى 19نوفمبر1977. لقد ظن الشارع يومها أن نيكسون سيحل الصراع وأن أمريكا ستقدم لمصر كل ماتحتاجه من معونات، وأن معدلات الفقر ستتراجع وأن مصر ستنهض قدمًا إلىالأمام غير أن ذلك لم يحدث، بل كانت زيارة نيكسون بداية لمسلسل الانهيارالكبير فى البلاد. وخلال زيارة السادات للقدس روجوا لمقولة إن السلام سيتحقق وإن الأرضستعود، وإن إسرائيل ستتفهم، غير أن أقصى ما تحقق هو عودة سيناء مشروطةوكان المقابل علاقات مع العدو وتراجعًا لدور مصر العربى. وفى هذه الزيارة اعتقد البعض أيضًا أن مطالبة أوباما لإسرائيل بتجميدالمستوطنات أو حديثه عن حل الدولتين يمكن أن يحقق ما لم يستطع غيرهتحقيقه، مع أننا لو تأملنا قليلاً لأدركنا أن بوش تحدث بذات اللغة قبلذلك، بل منحنا وعودًا واضحة تارة بإقامة دولة فلسطينية فى عام 2005 وتارةأخرى فى عام 2008. صحيح أن أوباما يختلف عن سلفه جورج بوش، وصحيح أنه يريد تبييض وجهالسياسة الخارجية الأمريكية والانفتاح على العالم الإسلامى غير أنه وفىظل ثوابت السياسة الخارجية الأمريكية لن يتمكن ولن يجرؤ على الخروج منحظيرة القيود الأمريكية. يجب ألا تنسوا يا سادة أن نائب الرئيس الأمريكى هو يهودى ـ إسرائيلى..وأنه هو الذى يمسك بالملفات الرئيسية وأن أوباما هو الذى اختاره لهذاالموقع. لقد انتظر مئات الملايين من العرب والمسلمين خطاب الرئيس الأمريكى ظنًامن البعض منهم أن أوباما سيبدأ مسيرة الانطلاق نحو تحقيق أحلام العربوالمسلمين لوقف الظلم والعدوان المفروض عليهم، غير أن ركائز الخطابوتوجهاته لم تقدم لنا أكثر من تلك الكلمات.التى أدرك أن الرئيس أوباماصادق فى طرحها، لكن إلى أى مدى هو قادر على تفعيلها. لقد تحدث أوباما فى خطابه متناولاً علاقة أمريكا بالعالم الإسلامى وقضاياتتعلق بأفغانستان والعراق وفلسطين والديمقراطية والمرأة والتنميةالبشرية. واستعان أوباما فى خطابه التلقائى بآيات من القرآن الكريم واستعاد تاريخالعرب فى الأندلس والدور الحضارى للإسلام فى نهضة أوربا، وكل هذه رؤىوأطروحات كان لها تأثيرها الايجابى على جمهور المستمعين داخل قاعة جامعةالقاهرة وخارجها، غير أن الخطاب لم يتضمن آلية لتفعيل هذه الأطروحات. إن خطاب أوباما هو خطاب النوايا الحسنة ويجب أن يؤخذ هكذا، إنه يمثل فىتقديرى صورة مثالية تضمنت نهجًا جديدًا قد يثمر عن متغيرات فى السياسةالخارجية الأمريكىة، لكنها حتمًا ستكون متغيرات محدودة، ما لم يكن هناكموقف عربى قوى وفاعل يدفع أوباما إلى ترجمة مضمون الخطاب بما يحقق أثرًاإيجابيًا على أرض الواقع. لقد قال أوباما: أعرف أن هناك مسلمين وغير مسلمين ربما يشككون فى رؤيتناوهذا صحيح، غير أن الخروج من دائرة الشك، يحتاج إلى فعل حقيقى يثمر عنعودة الحقوق المشروعة لشعوبنا المقهورة تحديدًا فى فلسطين والعراقوأفغانستان. لقد طالب أوباما بحق الفلسطينيين فى دولة مستقلة، وبإنهاء معاناتهم وحلمشكلة اللاجئين ولكنه لم يبعث ولو برسالة واحدة إلى الحكومة الإسرائيليةيؤكد فيها أن واشنطن لن تبقى صامتة فى مواجهة رفضها تنفيذ القراراتالدولية. لقد راح أوباما يتحدث عن الصواريخ الفلسطينية وعن عنف المقاومة ويدعوهاإلى التوقف عن إطلاق الرصاص، لكنه لم يطالب إسرائيل من جانبه بالتوقف عنمسلسل الموت والاغتيال الموجه ضد الشعب الفلسطينى، لم يقل لنا رأيه فىحرب إسرائيل على غزة التى قتلت فيها وأصابت أكثر من سبعة آلاف فلسطينىنصفهم من الأطفال. تحدث عن العراق ووعد بالانسحاب وقال : لن تكون هناك قواعد، وأنه سيسحبقواته مع عام 2012 وهذا شىء جميل ولكنه راح يردد ذات مقولات بوش عن نجاحأمريكا فى إسقاط نظام صدام حسين وتحسين أوضاع الشعب العراقى. وهكذا راح أوباما يستخدم لغة سلسلة فى الحديث عن أفغانستان وباكستان ويعدبـ 8.2 مليار للتنمية، إنها نفس اللغة التى تحدث بها عن الديمقراطيةوحقوق الإنسان وحق الآخر، وعن المرأة والتنمية البشرية والاقتصادية. لقد كان «أوباما» بليغاً فى خطابه، استطاع أن يسوق عبر الكلمات والبلاغةوبطريقة ذكية ما يدفع الآخرين إلى الاعجاب به، وهذا هو ما تجسد فى رد فعلالقاعة التى وقف الحاضرون فيها يصفقون لأوباما بطريقة يبدو فيها حجمالاعجاب كبيرًا،. لكنه لم يقدم لأحد صيغة عملية وآليات محددة تضمن تحقيقهذه المبادئ السامية بطريقة تعيد الحقوق إلى أصحابها، وتحمل اعتذارًاواضحًا عن جرائم سابقيه والتى اكتوى بنارها عالمنا العربى والإسلامى. صحيح أن هناك فارقًا كبيرًا بين خطاب أوباما فى جامعة القاهرة والخطابالاستفزازى الأخير لجورج بوش فى شرم الشيخ إلا أن ترجمة خطاب أوباماالترجمة الصحيحة تحتاج منه ومن إدارته إلى خلق مناخ مختلف على أرضالواقع. لقد تحدث أوباما عن قضية السلاح النووى وإيران وطالب بإخلاء العالم منالأسلحة النووية، إلا أنه كان حذرًا للغاية فى حديثه عن إسرائيل،وامتلاكها كطرف وحيد لهذا السلاح فى منطقتنا. قد يقول البعض: «اعطوا الفرصة لأوباما» ونحن لا نعترض على ذلك، لكننا فىحاجة إلى مواقف أكثر وضوحًا وإذا كان أوباما يقول إن بلاده ليست فى حربمع المسلمين فنحن أيضًا لسنا فى حرب مع أمريكا، ولكن شريطة أن تتوقفأمريكا عن مساندتها غير المشروطة لإسرائيل لأنها تصبح بذلك طرفًا فىالعدوان المباشر على أمتنا، وفى حاجة إلى أن تعيد رسم سياستها الخارجيةبطريقة تحفظ حقوقنا وتحترم خياراتنا، ولا تتدخل فى شئوننا الداخلية،وتراجع مواقفها السابقة التى كانت فيها هذه السياسة مثلاً صارخًا للعدوانعلى الآخر. لقد مضى أوباما بعد زيارته للأهرامات منهيًا بذلك زيارته إلى القاهرة،ولكن حتمًا فإن صدى هذا الخطاب سيظل يتواصل فى انتظار المواقف العمليةالتى تترجم الأمانى والأحلام إلى واقع.

المخابرات

Loading...

محمد طلعت محمد

محمد طلعت محمد

الله أكبر

الله أكبر

قصف غزة

قصف غزة

االى كل نفس شربت من كأس الحياة حتى نسيت حاضرها فراحت تهيم فى وادى الذكريات

الذكريات لا شك أنها جميلة ولكن الأجمل أن نعيش الأحداث من حولنا حتى نشعر بقيمة حياتنا والتفاعل معها يعطينا الأمل فى الوصول الى الأفضل ..

وحتى نشعر بالحرية التى يتمناها أى أنسان موجود فى عالمنا وكوكبنا وأرضنا ..

تحياتى لكل رجل شريف وكل أمرأة شريفة ..

وتحياتى لأرواح الشهداء الذين قضو ا نحبهم فى سبيل حرية الانسان ( عقيدة وأنسانية )

وتحياتى لكل من دخل مدونتى مشاركة أو مساعدة ..

........... ( صادق أشواقى وقبلاتى ) ...............

لوتس

لوتس

فى قلبى يا مصر

Loading...

مصر

Loading...