الله

الله

بسم الله الرحمن الرحيم

بسم الله الرحمن الرحيم

بسم الله

بسم الله

المسجد الأقصا المبارك

المسجد الأقصا المبارك

أمة محمد

أمة محمد

السلام عليكم

السلام عليكم

القضاء

القضاء

الشيخ الشهيد/عماد عفت

الشيخ الشهيد/عماد عفت

تحية لشهداء الثورة

تحية لشهداء الثورة

اتحاد المدونين العرب

اتحاد المدونين العرب

عضوية أتحاد المدونين العرب

عضوية أتحاد المدونين العرب

دليل المدونين المصريين

المدونين العرب

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

الله=لا اله الا الله

الله=لا اله الا الله
مصر هى أمى .. نيلها جوا دمى .. شمسها فى سمارى .. شكلها فى ملامحى .. حتى لونى قمحى .. لون خيرك يا مصر

الشيخ زايد رحمه الله

الشيخ زايد رحمه الله

الرئيس المناضل / ياسر عرفات رحمه الله

الرئيس المناضل / ياسر عرفات رحمه الله

تحية لكل من زار مدوناتى

تحية لكل من زار مدوناتى
محمد طلعت

الحرية

الحرية
مجلس الكتاب والأدباءوالمثقفين العرب

محمد طلعت محمد

محمد طلعت محمد

محمد محمد طلعت - ثورة مصر

محمد محمد طلعت - ثورة مصر

رئيس مصر

Loading...

خريطة العالم

خريطة العالم

محمد طلعت محمد

محمد طلعت محمد
محمد طلعت محمد

مصر

على اسم مصر التاريخ يقدر يقول ما شاء وأنا مصر عندي أحب وأجمل الأشياء باحبها وهي مالكه الأرض شرق وغرب وباحبها وهي مرميه جريحة ف حرب باحبها بعنف وبرقة وعلى استحياء واكرهها وألعن أبوها بعشق زي الداء واسيبها واطفش في درب وتبقى هي ف درب وتلتفت تلاقيني جنبها في الكرب والنبض ينفض عروقي بألف نغمة وضرب .. كنت فاكر لما خرجت انى تعبت منها ..ولكنى لقيت أنه محال أستغنى عنها .. حبها فى عروقى .. فى دمى وروحى .. واللى يقول انى أقدر أستغنى عنها .. يبقى ... !!!!!

The name of Egypt Date estimated say what he wants and I have loved Egypt and most beautiful things Bahbha the owner of such land east and west of the Bahbha dumped a wounded war Bahbha P violently and tenderly and gently forced her father and curse the disease and the keenness uniforms and Asebha Atefc in the driveway and it remains on the path P and are turning Tlakini her side in anguish closed my veins, pulse tone and hit a thousand .. Wacker to you I am tired of them out .. but I have been written off, it is impossible .. Love in my veins .. In dolls and spiritual .. Elly and say I appreciate the sacked Atha .. Remains ... !!!!!

فلسطين

فلسطين

رئيس جمهورية مصر العربية

رئيس جمهورية مصر العربية

خريطة مصر

خريطة مصر

mohammedtalaat محمد طلعت


إننا جميعاً نتطلع إلى السعادة ونبحث عنها .لكن السعادة ليست هدفاً في ذاتها . إنها نتاج عملك لما تحب ، وتواصلك مع الآخرين بصدق .إن السعادة تكمن في أن تكون ذاتك ، أن تصنع قراراتك بنفسك، أن تعمل ما تريد لأنك تريده ، أن تعيش حياتك مستمتعاً بكل لحظة فيها .إنها تكمن في تحقيقك استقلاليتك عن الآخرين وسماحك للآخرين أن يستمتعوا بحرياتهم ، أن تبحث عن الأفضل في نفسك وفي العالم من حولك .

We all look forward to happiness and we are looking for.But happiness is not an end in itself. It is the product for your love, and communication with others honestly.Happiness is to be yourself, to make your own decisions, to do what you want because you want to live your life enjoying every moment in it. It lies in you have achieved your independence from the others and Smag for others to enjoy their freedoms, to search for the best in yourself and the world of around you.


محمد طلعت محمد حسن

محمد طلعت محمد حسن
نحْنُ لاَ نَبْنِي مَجْدَنَا وَ شُهْرَتَنَا عَلَى مَآسِي النَّاس وَ فَضَائِحِهِم نَعْمَلُ فِي صَمْتٍ وَ لاَ نُسَاوِمُ فِي أخْلاَقِنَا وَ مَبَادِئِنَا



---------------------------------------------

الخميس، 29 ديسمبر، 2011

اطفال المسلمين واهتمامتهم واطفال اليهود واهتمامتهم

ماذا يتعلم اليهود فى مدارسهم ... مرعب جداً

محمود درويش لا شيئ يعجبني

محمود درويش لا شيئ يعجبني

رائعة الراحل محمود درويش عابرون بين الكلمات العابرة

سجل انا عربي .. محمود رويش

ليس بعد الموت موت احمد مطر.flv

أين المفر - للشاعر أحمد مطر.wmv

أنين وطن | ما قبل البداية

أنين وطن و أين صاحبي حسن ... قصيدة الشاعر أحمد مطر

الحرية أحمد مطر أداء جعفر حوى مترجمة للانجليزية

الاثنين، 26 ديسمبر، 2011

الوطن العربي - قوات الأمن السورية تقتل وتصيب‏13‏ في حمص ودير الزور

الوطن العربي - قوات الأمن السورية تقتل وتصيب‏13‏ في حمص ودير الزور

نداء لكل المصريين ..!

نداء لكل المصريين ..!
العقلاء منهم والمجانين ..!
الأصحاء والمرضانين ..!
ولاد الناس والمتبعترين ..!
الملتحين والحالقين ..!
المحتشمات والسافرات ..!
مسلمين ومسيحيين واللى بلا مله ولا دين ..!
أستحلفكم بالذى خلق السموات والأرضين ..!
أن تفكروا بعقولكم المستنيرة وليست المظلمة ..!
وأن تجعلوا مصر أمامكم أولا وأخيرا ..!
وتجعلوا مصالحكم الشخصية جانبا مؤقتا ..!
وأجعلوها ترتاح من المشاكل والأنهيار ..!
كفانا ما عانيناه .. فى القديم ..!
أجعلوها مليونية الحب والتسامح ..
والعودة للعمل الجاد ..!
حتى تعود مصرنا لأفضل مما كانت وزى ما أحنا عاوزين ..!
أرجوكم .. أفهموها ..!
وأرحموا أنفسكم وأرحموها ..!

العالم - إيران تطلق مناورات الولاية‏90‏ في الخليج العربي لمدة عشرة أيام

العالم - إيران تطلق مناورات الولاية‏90‏ في الخليج العربي لمدة عشرة أيام

الثلاثاء، 20 ديسمبر، 2011

الوطن العربي - ملفات عربية وإقليمية ساخنة أمام قادة مجلس التعاون اليوم بالرياض

الوطن العربي - ملفات عربية وإقليمية ساخنة أمام قادة مجلس التعاون اليوم بالرياض

المشهد السياسي - قوي سياسية وحقوقية بالإسكندرية تدعو للتهدئة

المشهد السياسي - قوي سياسية وحقوقية بالإسكندرية تدعو للتهدئة

ملفات الاهرام - فى الرسالة رقم 91 .. العسكرى يبدىء أسفه لسيدات مصر لما حدث من تجاوزات فى أحداث الوزراء

ملفات الاهرام - فى الرسالة رقم 91 .. العسكرى يبدىء أسفه لسيدات مصر لما حدث من تجاوزات فى أحداث الوزراء

الاثنين، 19 ديسمبر، 2011

الأحداث المؤسفة التى حدثت أخيرا تجعلنا نتساءل ؟!

الأالأحداث المؤسفة التى حدثت أخيرا تجعلنا نتساءل ..؟!..
أين الأحزاب ؟!
أين الأمن بأختلاف مواقعة ومسئولياته ؟!
لماذا 6 أبريل الحركة الوحيدة التى تحمل على عاتقها معاداة السير بمصرنا الحبيسبة الى بر الأمان ؟!
أين أئتلاف الثورة الذين خرجوا يوم 25 يناير حتى تنحى الرئيس السابق ؟!
أين من يرشحون أنفسهم لرئاسة الجمهورية ؟!
ولماذا ينصب الغضب على القوات المسلحة التى حمت الثورة ومازالت وتحمى البلد من الداخل والخارج ؟!
ومن هم ..... هؤلاء الذين يريدون حرق وتدمير تراث ومرافق مصرنا الحبيبة ؟!!!
أين وألف ألف أين !!!!!ومن وألف ألف من !!
أجيبوا يامن تعرفوا الحقيقة .. ويا من تريدون الحقيقة ..ويا من تتهموا غيركم بغير حق ولا دليل ...!!!
الى كل مصرى حر وشريف ويريد لبلده الصلاح وعدم الضياع .. حافظوا على تراث ومرافق الدولة .. ولا تقفوا مكتوفى الأيدى عندما يقوم أعداء البلد بأنتهاك حرمات مصرنا الحبيبة ..
والى المغالين أفيقوا يرحمكم الله .. البلد بلدكم ولا ترضوا لها الضياع ..! كفانا ضياع ..!!

الخميس، 15 ديسمبر، 2011

لأول مرة كشف أسرار خطاب تنحي الرئيس السابق مبارك.flv


فيروز. زهرة المدائن ( القدس فلسطــــــــيـــــــن )

ناجي العلي9.wmv

ناجي العلي 05.wmv


هجمات االحادى عشر من سبتمبر الجزء الثانى

رسالة تكشف خدعة 11 سبتمبر.Charlie Sheen's Video Message to President Obama


يثبت بالدليل اسم الرسول محمد في الإنجيل فيلم أمريكي قصير يثير ضجة في ا...


نشيد احنا مين .. احنا مين .. احنا إخوان مسلمين


روووووعة/ شباب الإخوان ينشدون امام الملأ في المترو

الخميس، 1 ديسمبر، 2011

جريدة الأسبوع المصرية | المستشــار‮ '‬الملـــط‮'‬ | محمود بكري

جريدة الأسبوع المصرية | قلب الوطن مجروح | محمود بكري

الجيش المصرى اعظيم جيش فى العالم وبدليل


الطفل الذي صفق له استديوا قناة الجزيره اثناء اللقاء


الثلاثاء، 29 نوفمبر، 2011

الاثنين، 21 نوفمبر، 2011

ميدان التحرير

أين عقلاء الأمة ..
وأين من كانوا سببا رئيسيا فى أحداث ميدان التحرير ؟!

ولماذا عادت قوات العنف من جديد ؟!

هل نطالب بتغيير الحكومة أم بأستقالة أو أقالة وزير الداخلية ..؟!

وأين المجلس الأعلى للقوات المسلحة حامى الأمة ..؟!

وهل سنظل كثيرا......... نسأل ولا مجيب ................؟!

ترى الى أين ...................نحن والبلد ذاهبون .؟!

وهل ستظل أبواق النظام السابق ...........تعمل علنا وفى الخفاء ..؟!

من خلال الصحف والأعلام ... وتقلب الأوراق كعادتها ؟؟!

نسأل الله أن يرحم مصر وأهلها .. مما يحدث .. وما ينتظرنا .. !!

الأحد، 13 نوفمبر، 2011

الوطن العربي - إسرائيل تفشل في منع حصول مصر عـلي قمر صناعــي

قتيل في غرب سوريا واشتباكات بين الجيش ومنشقين

Dar Al Hayat - الجامعة العربية تعلق مشاركة الحكومة السورية وتدعو إلى سحب السفراء

فضائح المشير طنطاوى يرويها ظابط جيشField Marshal Tantawi


الجمعة، 4 نوفمبر، 2011

الحياة الجديدة

الحياة الجديدة

الحياة الجديدة

الحياة الجديدة

الحياة الجديدة

الأحد، 30 أكتوبر، 2011

جريدة الأسبوع المصرية | عباس: العرب أخطأوا عندما رفضوا تقسيم فلسطين |

برلمان الثورة - موسي يجري مفاوضات مع الاتحاد الأوروبي لاسترداد الأموال المهربة

نجيب ساويرس : " حزب الكنبة " مع الإسلاميين !|الشباب

الخميس، 22 سبتمبر، 2011

American Jewish Woman converts to Islam

سورة الحشر - سمية الديب قرائة غاشعة وجميلة

Ramy Donjewan - الاغنية التي اشعلت الثورة في مصر25 يناير2011

أغنية - وين الملايين؟؟؟

قراءة في الصحافة العالمية

الأربعاء، 7 سبتمبر، 2011

الفيديو الذى ابهر العالم بالثورة المصريه

مرتضى منصور انا لا أصلح رئيسا وهختار جمال مبارك.flv

بلدنا: مهزلة أم جريمة كبرى - محاكمة ضباط قتل المتظاهرين

بلدنا بالمصري: مصر من الثورة إلى الحرية - د. داليا مجاهد

الأحد، 4 سبتمبر، 2011

جريدة الأسبوع المصرية | "الحريةوالعدالة"يطالب بسن قوانين الأسرة من الشريعة |

جريدة الأسبوع المصرية | "الحريةوالعدالة"يطالب بسن قوانين الأسرة من الشريعة |

جريدة الأسبوع المصرية | العريان : تقرير الأمم المتحدة حول اسطول الحرية يعطي الحق لإسرائيل بإبادة سكان غزة |

جريدة الأسبوع المصرية | العريان : تقرير الأمم المتحدة حول اسطول الحرية يعطي الحق لإسرائيل بإبادة سكان غزة |

جريدة الأسبوع المصرية | نبيل العربي لـ'الأسبوع اون لاين:ادعو البلدان العربية لدعم الموقف التركيbr |

جريدة الأسبوع المصرية | نبيل العربي لـ'الأسبوع اون لاين:ادعو البلدان العربية لدعم الموقف التركيbr |

الجمعة، 2 سبتمبر، 2011

الهيئة الدولية للدفاع: ويل للعرب من شر قد اقترب

الهيئة الدولية للدفاع: ويل للعرب من شر قد اقترب: بقلم الاستاذ/ احمد كمال عبد العزيز رئيس الهيئة الدولية للدفاع علامات الساعة التي تحققت • تطاول الناس في البنيان. • كثرة الهرج (القتل) حتى...

الهيئة الدولية للدفاع:

الهيئة الدولية للدفاع:

الهيئة الدولية للدفاع: الهيئة الدولية للدفاع

الهيئة الدولية للدفاع: الهيئة الدولية للدفاع

الهيئة الدولية للدفاع: لايستحق ان يعيش

الهيئة الدولية للدفاع: لايستحق ان يعيش: يتلاحظ لنا فى تلك الايام كثرة طلب البعض من الاخوة المسيحيين الافاضل بوضع الحماية الدولية وفرضها على مصر ولو بالقوة المسلحة ظنين ان هذا ...

أنا الشعب العربي - الشيخ امام

دولا مين - الشيخ امام عيسى

الأحد، 21 أغسطس، 2011

الأولى - في قضية قتل المتظاهرين‏:‏القناصة تابعون لوحدة الإرهاب الدولي بأمن الدولة ويحصلون علي الأوامر من الوزير مباشرة

الأولى - هجوم بالمدفعية علي حمص وسط هتافات ضد بشار..أنباء عن سيطرة المعارضة الليبية علي مطار طرابلس

الأولى - قوات حفظ السلام في سيناء تدين الجيش الإسرائيلي

المشهد السياسي - شباب الفيس بوك احتفوا بالحكومة ثم هاجموها...مجلس الوزراء يتراجع عن سحب السفير المصري علي صفحته الرسمية

المشهد السياسي - استمرار المظاهرات أمام السفارة الإسرائيلية لليوم الثاني

الأحد، 24 يوليو، 2011

رد المخرج مازن سعيد علي هالة سرحان

فضيحة هالة سرحان و فريق عمل برنامج ناس بوك

جريدة الأسبوع المصرية | مصدر عسكري: الشرطة العسكرية تعاملت بأقصي درجات ضبط النفس في أحداث العباسية | أحداث العباسية

جريدة الأسبوع المصرية | اشتباكات بالعباسية تمنع مسيرة التحرير من الوصول إلي المجلس العسكري |

جريدة الأسبوع المصرية | جنود الأمن المركزي يحطمون قسم الدخيلة بعد أن ظنوا وفاة زميلهم علي يد ضابط | صورة ارشيفية

المجد لثوار التحرير والعار للمطبعين و(المسرطنين) !! - الدكتور رفعت سيد أحمد

المجد لثوار التحرير والعار للمطبعين و(المسرطنين) !! - الدكتور رفعت سيد أحمد: "قيادة في حزب يدعى الوسطية الإسلامية ويرطن كثيراً بالاستقلال ورفض التمويل الأجنبى ، هذا المحامى الدعى ، فوجئنا به يتولى الدفاع عن صاحب صحيفة خاصة ، متهمة شركاته بسرطنة الشعب المصرى ، من خلال الفواكه والخضراوات التى تبيعها لهم عبر مزارعها المنتشرة في الطريق"

الجمعة، 22 يوليو، 2011

الثلاثاء، 19 يوليو، 2011

الثورة

قامت الثورة .. وفرح من فرح وحزن من حزن ..

وأنتظرنا .. لعل الماضى بما فيه ومن فيه يتغير للأحسن ..

ولكن حتى الآن لم يحدث شىء مما تمناه المواطن المصرى والعربى ..

فالساحة العربية بل والعالمية كلها تغلى بالأحداث ..

والجميع ينتظر ما تنتهى اليه

الأحداث الجارية فى البلدان العربية والعالمية ..

ونحن ننتظر بفارغ الصبر نهاية ما يحدث فى مصر الحبيبة ..

حتى تعود مصر الى العالم العربى كما كانت فى بداياتها ..

وحتى تلتحم الأمة من جديد ..

وياليت ما نتمناه يكون قريبا
..!!

الأربعاء، 13 يوليو، 2011

جريدة الأسبوع المصرية | معتصمو التحرير يدعون القوي السياسية للمشاركة بجمعة 'الكفن' | معتصمو التحرير - ارشيفية

جريدة الأسبوع المصرية معتصمو التحرير يدعون القوي السياسية للمشاركة بجمعة 'الكفن' معتصمو التحرير - ارشيفية

إكرام يوسف تكتب :كرامة المصريين خط أحمر

إكرام يوسف تكتب :كرامة المصريين خط أحمر

"صباع الفنجري" يشعل المظاهرات في محافظات مصر

"صباع الفنجري" يشعل المظاهرات في محافظات مصر

إبراهيم عيسى يكتب: حراس الثورة

إبراهيم عيسى يكتب: حراس الثورة

الثلاثاء، 12 يوليو، 2011

القبض على 3 أمريكيين بالسويس وتسليمهم لقوات الجيش

القبض على 3 أمريكيين بالسويس وتسليمهم لقوات الجيش

هدية لعصام شرف.. المرشح لوزارة الإعلام ضد الثورة وهاجمها يوم 24 يناير

هدية لعصام شرف.. المرشح لوزارة الإعلام ضد الثورة وهاجمها يوم 24 يناير

مركز فضاء الشرق الثقافي في سويسرا يقدم الكاتبة السورية لبنى ياسين

الاثنين، 27 يونيو، 2011

موسى: ليس من مصلحة مصر التصادم مع أمريكا.. والبلاد تراجعت بسبب التوريث

موسى: ليس من مصلحة مصر التصادم مع أمريكا.. والبلاد تراجعت بسبب التوريث

السفير البريطاني بالقاهرة:لا داعي للتخوف من الإخوان..ومراقبة الانتخابات دوليا أمر جيد

السفير البريطاني بالقاهرة:لا داعي للتخوف من الإخوان..ومراقبة الانتخابات دوليا أمر جيد

مجلس الأمن يصوت على إرسال قوة حفظ سلام إثيوبية إلى آبيي والخرطوم لا تمانع - بوابة الشروق

مجلس الأمن يصوت على إرسال قوة حفظ سلام إثيوبية إلى آبيي والخرطوم لا تمانع - بوابة الشروق

الأربعاء، 22 يونيو، 2011

جريدة الأسبوع المصرية | ماذا وراء التحريض علي المجلس العسكري؟! | مصطفي بكري

جريدة الأسبوع المصرية ماذا وراء التحريض علي المجلس العسكري؟! مصطفي بكري

اليوم السابع | مفاجأة.. الإفراج عن شحنة بودرة البورسلين "المشعة" بمطار القاهرة

اليوم السابع مفاجأة.. الإفراج عن شحنة بودرة البورسلين "المشعة" بمطار القاهرة

اليوم السابع | صادق الأحمر يؤيد عبد ربه منصور نائب صالح كرئيس لليمن

اليوم السابع صادق الأحمر يؤيد عبد ربه منصور نائب صالح كرئيس لليمن

اليوم السابع | "الأسوانى" و"تيمور" ينضمان إلى استشارية حزب العدل

اليوم السابع "الأسوانى" و"تيمور" ينضمان إلى استشارية حزب العدل

الأحد، 19 يونيو، 2011

أهل التطبيع

بالأسماء والوقائع .. أهل التطبيع ... (الحلقة الثامنة) آخر تحديث:الجمعة ,17/06/2011


تحقيق وتوثيق: شفيق أحمد علي

1/1






أنيس منصور يدافع عن تهديدات وزير خارجية “إسرائيل” بنسف السد العالي ويقول لصحيفة يديعوت أحرنوت “الإسرائيلية”: سئمنا الاحتفال سنوياً بنصر أكتوبر ويجب إيقافه نهائياً .



في كتابه القديم “الحائط والدموع” أنيس منصور يصف “الإسرائيليين” “بالكلاب” واللصوص ويدعو إلى مقاطعتهم وطردهم من كل فلسطين “بالقوة” ويقول: اليهود يقدمون للناس الدعارة والمؤامرات وليس صحيحاً أن “الإسرائيليين” يريدون سلاماً ولن يتوقفوا عن التوسع . . والآن يتغزل فيهم ويروج للتطبيع معها قبل الأكل وبعده .



ماذا قال أنيس منصور عندما قام السادات بعزل البابا شنودة واعتقال (1536) معارضاً في ليلة واحدة .؟!



أنيس منصور يقول: “أنا جدع” . . وديفيد هيرست يقول: أنيس مهمته تخريب العلاقة بين مصر والعرب لمصلحة “إسرائيل” .



بعد وفاة السادات . . أنيس منصور يقول: اتفاقية السلام التي وقعها السادات مع “إسرائيل” لم تحقق السلام وإنما ضاعفت سوء الظن بين الجميع .!



أنيس منصور مضحك السادات يصف العرب بالجرب والسادات بالمتآمر



في ليلة واحدة . . هي ليلة الخامس من سبتمبر عام 1981 اعتقل الرئيس السادات (1536) معارضاً مصرياً من السياسيين والصحافيين ورجال الدين، بداية من الزعيم الوفدي فؤاد سراج الدين، ومروراً “بالأستاذ” محمد حسنين هيكل، وانتهاء بالشيخ عمر التلمساني زعيم الإخوان المسلمين .



في ليلة واحدة . . هي ليلة الخامس من سبتمبر عام 1981 فصل الرئيس السادات أيضاً (67) صحافياً و(64) أستاذاً جامعياً، وأغلق سبع صحف مصرية، وحل (13) جمعية دينية، وعزل الأنبا شنودة، واتهم (22) شخصية سياسية وجامعية أخري بالخيانة والعمالة والتجسس لمصلحة موسكو . . فهل تعرف ما الذي قاله الكاتب “الديمقراطي” المشهور أنيس منصور عن هذه الاعتقالات في (أزهي عصور الديمقراطية)؟ قال نصاً وحرفاً إنها (ضربة معلم) . . وبكل انحطاط، اتهم الصحافيين والمفكرين المعتقلين (بالدعارة الفكرية) . . وإمعاناً في الديمقراطية، راح في نفس المقال الذي نشره بعد اعتقالات (5) سبتمبر بثلاثة أيام، يحرض السادات على المزيد قائلاً: (المجلس الأعلي للصحافة لابد أن يكون قادراً على عقاب الصحافيين والمفكرين والكتاب الذين باعوا أقلامهم للعرب أعداء مصر، لأنها دعارة فكرية) .



وبعد اغتيال السادات في السادس من أكتوبر عام 1981 تنكر له أنيس منصور، وكتب بمجلة “أكتوبر” في نفس الأسبوع بأنه (المتآمر) . . وقال في المقال ذاته إنه هدده هو الآخر قائلاً: (يا أنيس . . أنا رئيس مصر، وأستطيع أن أضع في جيبك قطعة حشيش وأدخلك السجن بالقانون) .



وحينما مات عبد الناصر فجأة في 28 سبتمبر عام 1970 هل تعرف ما الذي فعله المتقلب المشهور أنيس منصور بعد يومين فقط من وفاة عبد الناصر، الذي يهاجمه حالياً قبل الأكل وبعده؟



من أول السطر: يومها، أي يوم وفاة عبد الناصر، وتحديداً، بعد يومين فقط من الوفاة، سارع أنيس منصور بالبكاء على صفحات جريدة “الأخبار” وكتب مقالاً شهيراً، راح يولول فيه قائلاً بالحرف: (المصاب مصابنا، وكلنا أهل الفقيد، ويوم ندفن جمال عبد الناصر سندفن معه أعز وأغلي سنوات مصر والأمة العربية . . كيف الحياة بعدك يا جمال، سوف تجف الدموع، ولكن لن نشعر بخسارتك إلا في ما بعد، عندما تتلبد السحب ونبحث عن الذي يواجه ويوجه فلا نجده . . الله معنا يعوضنا عن هذا المشعل الذي أضاء كثيراً وبشدة، فانطفأ فجأة، وبسرعة) .



هذا عن جمال عبد الناصر . . أما العرب والعروبة، فبعد أن يسافر السادات إلى الكيان الصهيوني في 19 نوفمبر عام 1977 يكتب أنيس منصور على صفحات مجلة أكتوبر في 15 أكتوبر 1978 مقالاً بذيئاً يقول فيه نصاً: (العرب جرب، فلا داعي لأن نغرق أنفسنا في العرب والعروبة) . . وعلي صفحات جريدة “أخبار اليوم” في 18 يونيه عام 1988 يقول أنيس منصور أيضاً: (نحن منهزمون دائماً . . فراعنة . . فلاحون ومثقفون . . والعرب بالنسبة لنا كالزواج شر لابد منه) . . وفي 23 ديسمبرعام 1984 يقول أنيس منصور في مجلة أكتوبر: (ليس صحيحاً أننا أمة عربية واحدة . . نحن شعوب مختلفة ناطقة باللغة العربية) . . ويقول أيضاً في المقال نفسه (أحترمك إذا حاولت أن يكون لك رأي في قضية فلسطين، وأحترمك أكثر إذا لم تحاول ذلك) . . وفي 4 نوفمبر عام 1979 وعلي صفحات مجلة أكتوبر نفسها يقول أنيس منصور نصاً: (الفلسطينيون يتحدثون في ميكرفونات مستعارة، لذلك تجد لأصواتهم دائماً لهجة العراق والاتحاد السوفييتي) . . الفلسطينيون كان أنيس منصور يتهمهم عام 1979 بأن لهم لهجة العراق والاتحاد السوفييتي، الذي كان . . أما الآن فيتهمهم، وبالذات حماس، بأن لهم لهجة إيران . . فلماذا يستبعد أنيس منصور أن يتهمه الآخرون بأن صوته هو الآخر له لهجة الصهاينة والأمريكان .؟!



وإمعاناً في “التصهين” والأمركة، لم يخجل المطبع المشهور أنيس منصور وهو يعرب على صفحات جريدة الأهرام عن سعادته وحسن حظه، لقيام دولة عربية هي مصر، بضرب دولة عربية أخري هي ليبيا . . وكتب نصاً بالأهرام في 25 يونيه عام 1989 دون خجل: (من حسن حظي أنني رأيت السادات وهو يطلب من الجمسي أن يؤدب الرئيس الليبي معمر القذافي، وهو ما قامت به طائراتنا فعلاً بعدها) . . أما السعودية التي يتغزل فيها أنيس منصور الآن، فقد حاول الوقيعة بيننا وبينها زمان، وتحديداً في نفس مقاله المنشور بالأهرام في 25 يونيه عام ،1989 حيث تطاول عليها هي الأخرى في ذلك المقال، وقال بكل تنطع وابتذال: (الخوف هو الذي أدخل السعودية بار السياسة لتقول “أنا جدع”) . . لماذا؟ من بعيد تأتي الإجابة . . من بعيد، من بريطانيا . . وتحديداً، في 21/12/1989 تأتي حروف الكاتب والصحافي الشهير ديفيد هيرست على صفحات “الغارديان” البريطانية تقول نصاً: (السادات له مضحك ومستشار اسمه أنيس منصور، مهمته الأساسية الدس والوقيعة وتخريب العلاقة بين مصر والعرب لمصلحة “إسرائيل”) . فهل هذا صحيح؟ كتابات أنيس منصور تقول إنه يفعلها فعلاً قبل الأكل وبعده . . وأن إخلاصه لهذه المهمة، وصل إلى حد أن كتب في عموده اليومي بالأهرام صباح الأربعاء 8 /4/2009 قائلاً: (إذا كان وزير الخارجية “الإسرائيلي” إفغيدور ليبرمان قد هدد بنسف السد العالي، فمن بين العرب والفلسطينيين من يرى هذا الرأي ويتمناه، ونحن نعرف ونضع ألسنتنا تحت أقدامنا . . نموذجاً عالياً للصبر والتسامح وسوء الحظ) . . وكأن أنيس منصور يريد من الرئيس مبارك هو الآخر أن يفعل مثل السادات “ويؤدب” الفلسطينيين، بدعوى أنه قرأ الكف وعرف أنهم “يتمنون” ضرب السد العالي، أما “إسرائيل” التي هددت بضرب السد العالي، فلا يؤدبها، وإنما يدعمها بتصدير الغاز المصري وبمشاركتها في حصار أشقائنا الفلسطينيين وتجويعهم . . إلى هذا الحد وصل التصهين والأمركة . . وإلى هذا الحد وصلت محاولات أنيس منصور وأمثاله في الدس والوقيعة والتحريض، لصرفنا عن خطر العدو الصهيوني على أمن مصر، وتحويل حماس وسوريا وإيران وحزب الله، إلى عدو بديل لعدونا الحقيقي المسمي “إسرائيل” . . وسعياً إلى ذلك الهدف المفضوح، وإمعاناً في الدس والوقيعة، قرأ أنيس منصور “الكف” ثانياً، وقال على صفحات جريدة الأهرام في 7/3/2006: (حماس ترى أن مصر هي دولة الخيانة للعرب) دون أن يحترم عقل القراء ويذكر لهم طبعاً ما دليله على هذا الادعاء الصهيوني المشبوه، وما الكتب أو المجلات أو التصريحات أو المراجع عموماً التي يستند إليها أنيس منصور وهو يجزم قائلاً: (حماس تري أن مصر هي دولة الخيانة للعرب)



أعرف أن أنيس منصور، مثل كل أبواق الصهاينة، ليست مهمته سوى “البغبغة” بدعاوى وأكاذيب بعينها . . ولهذا نجد معظم كتاباته واتهاماته للآخرين لا تزيد عن نكت وحواديت وكلام مرسل، يخلو من أي تحقيق أو توثيق أو إشارة إلى مصدر أو مرجع محدد . . لكن المخزي أن يصل به الحال في أداء مهمته المفضوحة إلى حد أن يكذّب نفسه بنفسه . . وإليكم سريعاً أحد الأدلة .



على صفحات جريدة الأهرام . . وتحديداً، في 9/ 9/1989 كتب أنيس منصور نصاً: (الفلسطينيون لا يريدون حلاً لقضيتهم، ويسعدهم البكاء والعويل وبيع دموعهم في سوق النخاسة السياسية، مثلما باعوا أرضهم زمان لليهود) هكذا ببساطة “يبغبغ” أنيس منصور بأكاذيب الصهاينة ويروجها . . نسي أنه هو نفسه على صفحة (65) من كتابه القديم “وجع في قلب “إسرائيل”” سبق أن نفى هذه الأكذوبة الصهيونية المفضوحة، وقال نصاً: (اليهود سرقوا واغتصبوا أرض فلسطين بالقوة) . . فأي القولين نصدق؟



من أول السطر: والأوقح من كل ما سبق . . هو أن أنيس منصور إن لم يخجل من أن يعرب عن ضيقه بفرحة المصريين واحتفالاتهم السنوية بنصر أكتوبر المجيد، ولم يخجل من أن يعرب عن ذلك الضيق صراحة في أكثر من مقال وأكثر من حديث، منها ذلك الحديث الفضيحة الذي أدلي به أنيس للصحافي “الإسرائيلي” “ناحوم بارنباع” والذي نشرته صحيفة يديعوت أحرنوت “الإسرائيلية” في الثامن من أكتوبر عام 2003 ونقلاً عن موقع “إيلاف” الإلكتروني لم يستطع أنيس منصور في ذلك الحديث أن يخفي ضيقه بحالة الفخر والفرح واحتفال المصريين بانتصارهم على أصدقائه “الإسرائيليين” في أكتوبر من كل عام، وقال نصاً للصحافي “الإسرائيلي”: (سئمنا هذه الاحتفالات . . وأصبح من الضروري إيقافها نهائياً . . كل المذكرات كتبت . . وكل الكلام قيل، وحان الوقت للانشغال بقضايا أهم مثل البطالة والفساد وإعالة البطون الجائعة) . . أما التغني قبل الأكل وبعده، بهزيمتنا أمام “الإسرائيليين” عام 1967 فلم يمله، ولم يسأمه أنيس منصور وأمثاله من المصريين الصهاينة . . وكأن هؤلاء الذين يركبون الموجة في كل “هوجة” وفي كل عصر من أبواق الصهاينة والأمريكان في مصر . . كأنهم يريدون لنا أن نظل دائماً أسرى للشعور بالهزيمة مدى الحياة . . وباسم الواقعية، والعقلانية، والتدليس إياه، يسعون دائماً وبلا حياء، إلى تكريس الشعور بالخنوع والهزيمة في نفوسنا جميعاً بلا استثناء . . وأبسط دليل على ذلك، هو أسطوانة “خمسة يونيه” التي نسمعها من هؤلاء المرتزقة قبل الأكل وبعده . . وبدليل، أنهم لا يتذكرون من “كل” تاريخ عبد الناصر سوى الخامس من يونيه، ولا يحتفلون سنوياً إلا فقط بذكري ذلك اليوم الذي قامت فيه “إسرائيل” بشن عدوان غادر على العرب، في الخامس من يونية عام 1967 وهو العدوان الذي يحرص هؤلاء المتصهينون على تسميته (هزيمة) خمسة يونيه، وليس (عدوان) خمسة يونية، حتى يرسخوا في أذهان كل الأجيال أن “إسرائيل” (هزمتنا) بدلاً من أن نتذكر أنها اعتدت علينا، ويحتمل أن تعاود هذا العدوان ثانياً، فنستعد جيداً لمجابهة هذا العدوان المحتمل في أي وقت، والفاضح أيضاً هو أن أنيس منصور وأمثاله، ممن يروجون (لثقافة الهزيمة) يحتفلون سنوياً بخمسة يونيه فقط، رغم أن شهر يونيه نفسه به أيام عديدة مجيدة، وتستحق أن نحتفل بها حقاً وأن نستلهمها، وأن نجعلها دائماً حية في ذاكرة الأجيال ومن بين هذه الأيام على سبيل المثال، يوم (18 يونيه) عام 1956 وهو اليوم الذي نجح فيه عبد الناصر ورفاقه في طرد قوات المحتل البريطاني من “كل” مصر وليس من سيناء فقط، بعد (74) عاماً من التبعية والاحتلال . . لكن الذين يستعذبون الشعور بالدونية، دعاة (ثقافة الهزيمة) والتبعية، يتناسون ذلك دائماً ويغمسون أقلامهم وألسنتهم سنوياً في “حبر” العجز والخنوع، ويتسابقون معاً إلى الركوع، وإلى مشاركة أسيادهم “الإسرائيليين”، في الاحتفال الذي يقيمونه سنوياً لتذكير العرب “بهزيمتهم” من “إسرائيل” في 5 يونيه عام 1967 وكأن ألمانيا، أو بولندا، أو اليابان، أو فرنسا، أو أمريكا، أو “إسرائيل” نفسها، لم تشرب هي الأخرى من كأس الهزيمة في الحرب . . الفارق الوحيد، كما يقول وولفجانج شيفلبوش في كتابه المعنون “ثقافة الهزيمة” . . هو أن الشعوب الأوروبية: (لم تسمح للهزيمة بأن تتحول إلى ثقافة عامة) وأن المثقفين الوطنيين في بلدان أوروبا، وفقاً لنفس الكتاب، عملوا بإخلاص على: (عدم استبقاء شعوبهم أسرى لثقافة الهزيمة) . . حتى “إسرائيل” نفسها، حينما هزمناها في السادس من أكتوبر عام 1973 تعمدت أن تسمي هزيمتها (بالتقصير) مثلما جاء في تقرير لجنة “إجرانات” التي حققت في أسباب هذه الهزيمة . . وتعمدت “إسرائيل” أيضاً أن تسمي هزيمة شارون وانسحابه من قطاع غزة أمام ضربات الفدائيين الفلسطينيين (بالانسحاب الأحادي) . . وكذلك هزيمتها المدوية أمام حزب الله في جنوب لبنان، أسماها تقرير لجنة فينوغراد (بالفشل والإخفاق) . . أما نحن، فمازال بيننا أبواق تردد تلك الأسطوانة المشبوهة المسماه (هزيمة 5 يونيه) بدلاً من أن تقول (عدوان 5 يونيه) الذي يجب ألا ننساه . . ومازال أنيس منصور يتصدر قائمة هؤلاء الأبواق في مصر، الذين يغيرون جلودهم، ويركبون الموجة في كل هوجة وفي كل عصر . . وإذا كنت لا تصدق، إليك عينة سريعة من آراء أنيس منصور السابقة في اليهود و”إسرائيل” وفي الخطر الصهيوني على مصر . . اقرأها جيداً، وقارنها بما يكتبه أنيس منصور حالياً .



من أول السطر:



المتحدث الرسمي السابق باسم السفارة “الإسرائيلية” في القاهرة واسمه إسحاق موشيه، له كتاب عنوانه “مصر في قلبي” صدر عام 1994 باللغة العربية عن وزارة الثقافة “الإسرائيلية” .



وفي هذا الكتاب فضح إسحاق موشيه عدداً من المصريين الصهاينة بالاسم، قال إنه تعرف إليهم وتعامل معهم، وأكلوا وشربوا في بيته، وزاروا “إسرائيل” أو سفارتها في القاهرة . . وفي هذا الكتاب، وعلى مدى خمس صفحات متتالية، تبدأ من صفحة (31) بالإضافة إلى ثلاث صفحات أخرى متفرقة هي صفحة (69) وصفحة (164) وصفحة (172)على مدى هذه الصفحات الثمانية . . فضح إسحاق موشيه بعضاً من حقيقة أنيس منصور ووصفه بصفات عديدة مخزية أقلها أنه: (فرن يغلي بالنكت والمعلومات التي لا ضابط لها) . . وعلى صفحة (32) من نفس الكتاب قال المسئول “الإسرائيلي” إسحاق موشيه: (في أحد الأيام سألت أنيس منصور عن كتابه “الحائط والدموع” وكذلك عن كتابه “وجع في قلب “إسرائيل”” ولماذا كتبهما) . . فهل تعرف السبب الذي جعل المسئول “الإسرائيلي” يسأل أنيس منصور عن هذين الكتابين بالذات؟ وهل تعرف أن أنيس منصور الذي يتغزل حالياً في “الإسرائيليين”، ويصدعنا يومياً بالكلام عن السلام والتسامح ومعاداة السامية، أعرب في هذين الكتابين عن احتقاره الشديد “لليهود” . . نعم اليهود وليس “الإسرائيليين” . . ووصفهم جميعاً بأوصاف عنصرية، منها ما كتبه على صفحة (73) من كتابه “الحائط والدموع” قائلاً بالحرف: (اليهود كلاب، وحقراء، وسفلة، وحثالة البشر) . . أما لماذا اليهود جميعاً، وليس فقط “الإسرائيليون” الذين يحتلون الأراضي العربية؟ فكما أشرت في حلقة سابقة، وكما جاء في صفحة (58) من نفس كتابه “الحائط والدموع” يقول أنيس منصور نصاً: (لأن كل يهودي يعتبر “إسرائيلياً”، بمقتضي قانون العودة إلى “إسرائيل” الذي ينص صراحة على أن كل يهودي في أي مكان في العالم هو”إسرائيلي” الجنسية، وفي استطاعته أن يكتسب الجنسية “الإسرائيلية” إذا طلبها، وليس من الضروري أن يسافر إلى “إسرائيل” ليحصل على جنسيتها، ولأن اليهودي”إسرائيلي” في أي مكان، فالواجب عليه أن يدفع الضريبة المطلوبة منه دائماً دعماً ل”إسرائيل”، والواجب علينا أن نلعنه، وأن نقاطعه، وألا نفرق بين “الإسرائيلي” وبين من يدعم “إسرائيل”، حتى لو لم يكن يهودياً) . .



وعلي صفحة (15) من نفس كتابه “الحائط والدموع” يقول أنيس منصور أيضاً: (اليهود كذابون . . وقد كذبوا . . ومازالوا يكذبون على العالم بأنفسهم وبأقلامهم، وبأقلام غيرهم من الصحافيين والسياسيين والكتاب الذين يدعمون “إسرائيل”، ويؤيدون الصهيونية واغتصاب فلسطين وطرد أهلها بالقوة .) . . وعلي صفحة (37) يقول أنيس منصور أيضاً: (هؤلاء اليهود في “إسرائيل”، هم جنود مرتزقة، فليست هذه بلادهم وليس هذا وطنهم) ويقول أيضاً على صفحة (31) من نفس “الحائط والدموع”: (أشهر أعمال الجاسوسية والخيانة الوطنية في التاريخ قام بها اليهود) . . وعلى صفحة (50) من نفس كتاب “الحائط والدموع” يقول أنيس منصور أيضاً: (لا يهمنا ألوان اليهود . . ولكن خطرهم الصهيوني هو الذي يجب أن يهمنا، وهو الذي يجب أن نستعد له، وألا نتجاهله، وألا نغفل عنه أبداً) . . أما كتابه “وجع في قلب “إسرائيل”” فيبدأه أنيس منصور بفصل عنوانه “الصهيونية عنصرية” وعلى صفحة (11) من ذلك الفصل، يقول أنيس منصور نصاً: (لا يملك العالم كله إلا أن يلعن اليهود . . ذلك لأنهم يؤلبون الناس، ويقلبون المواجع، ويهزون الأمن الدولي والسلام القومي، ويقدمون للناس الجنس والدعارة والمؤامرات الخفية، مقابل الشرف والقيم الأخلاقية والدينية . . إنهم يهدمون المجتمعات ودائماً يطعنون الأيدي التي امتدت إليهم . . وعلى صفحة (63) من نفس كتابه “وجع في قلب “إسرائيل”” يقول أنيس منصور نصاً: (“إسرائيل” ليس لها خريطة أو حدود رسمية حتى الآن . . “إسرائيل” حدودها مفتوحة . . هم لا يردونها محددة، لأن أطماع “الإسرائيليين” لم تقف عند أي حدود بعد . . إنهم يريدون أن يحتالوا، وأن يساوموا، وأن يسرقوا، وليس صحيحاً أنهم يريدون سلاماً أو تعايشاً مع العرب) . . وعلى صفحة (65) من نفس “وجع في قلب “إسرائيل”” قال أنيس منصور أيضاً: (إذا كان اليهود قد سرقوا واغتصبوا أرض فلسطين بالقوة، فإن هذه الأرض أكبر من كل أطماع اليهود، بل إن اليهود لم يكن من أحلامهم أول الأمر أن تكون لهم فلسطين، فقد كانوا يحلمون بأي أرض وفي أي موقع . . فلما سرقوا فلسطين، راحوا أيضاً يبكون لأنهم لا يملكون الأرض العربية من النيل إلى الفرات .) . .



وعلى صفحة (196) من نفس الكتاب، يقول أنيس منصور نصاً: (الشيء الوحيد الذي تحقق في ما بعد كارثة عام 1967 هو عقد اتفاقية كامب ديفيد سنة 1979 وهذه الاتفاقية لم تؤد إلى سلام دائم وحقيقي بين مصر و”إسرائيل” وإنما ضاعفت سوء الظن والمرارة بين الجميع، وهي لا شك أدت إلى اغتيال الرئيس السادات) . . وعلى صفحة (152) من نفس الكتاب، يقول أنيس منصور نصاً: (حربنا مع “إسرائيل” حرب ضد كيان توسعي عنصري مجنون . . كيان إرهابي يشن باستمرار حروباً توسعية ضد الدول العربية) . . وفي النهاية، يقول أنيس منصور أيضاً على صفحة (60) من كتابه “الحائط والدموع”: (“إسرائيل” لن تتوقف عن التوسع وسوف تتوسع وتتوسع، كلما أعطيناها الفرصة . . ويجب أن نقاطعها وأن نطردها من فلسطين بالقوة، ويجب ألا ننسى أبداً أن “إسرائيل” ليست جادة في التعايش السلمي ولا في السلام، وليست جادة في حقن الدماء في الشرق الأوسط، ولا في العالم كله) . . وبعد كل ذلك يهرول أنيس منصور وأمثاله نحو التطبيع مع “إسرائيل” .







طالب “حماس” بعد فوزها بالانتخابات بالاعتراف بـ”إسرائيل”



فور إعلان فوز حماس في الانتخابات التي جرت في 26/1/2006 وراقبها الأوروبيون والأمريكان وشهدوا بنزاهتها . . فور إعلان فوز حماس، سارع أنيس منصور قبل غيره من الأبواق، بترديد إملاءات وتهديدات “إسرائيل” لحماس بالحصار والمقاطعة . . وبدلاً من أن يطالب أنيس منصور باحترام إرادة الناخب الفلسطيني، وعدم معاقبته على اختياراته بالحصار والتجويع، كتب على صفحات جريدة الأهرام في السبت 18/2/2006 قائلاً: (مطلوب من حماس أن تقول نعم ثلاث مرات . . نعم للاعتراف ب”إسرائيل” . . ونعم لوقف العنف . . ونعم لاحترام كل الاتفاقيات الدولية . . وإلا فسوف تقوم “إسرائيل” بالتضييق على فلسطين وحصارها، وسوف تجمد أموال الفلسطينيين، وتضغط أمريكا والدول الأوروبية على الفلسطينيين، وسيجد الرئيس محمود عباس نفسه مضطراً إلى حل حكومة حماس أو إقالتها) وهو ما حدث بالفعل .



أما حكومة “إسرائيل”، فقد كتب أنيس منصور في الثلاثاء 7/4/2009 يقول: (سواء كانت حكومة “إسرائيل” برياسة نتنياهو، أو برياسة ليفني . . فهذا شأنهم في “إسرائيل”، وعلينا أن نتفاهم ونتعامل مع الحكومة “الإسرائيلية” الجديدة، ولا نقاطعها) تخيلوا .



* ينشر بترتيب مع وكالة الأهرام للصحافة



** الآراء الواردة في الكتاب تعبر عن رأي كاتبها

أهل التطبيع

بالأسماء والوقائع .. أهل التطبيع (الحلقة الرابعة)
تحقيق وتوثيق : شفيق أحمد علي
الاثنين 13 حزيران (يونيو) 2011
عبد المنعم سعيد يعترف بتلقي 200 ألف دولار للإنفاق على مؤتمر للتطبيع
شريك عبد المنعم سعيد الضابط السابق في المخابرات «الإسرائيلية» يقول : التطبيع يجعلنا نعرف ما تعجز عن رصده الأقمار والأجهزة التجسسية. وعبد المنعم سعيد يعترف بتلقي مئتي ألف دولار للإنفاق على مؤتمر للتطبيع ولم يحاسبه أحد حتى الآن.

كيف تحولت مقالات عبد المنعم سعيد إلى بلاغات أمنية ضد الرافضين للتطبيع؟ وما الأسباب التي جعلته يقاتل للاستمرار في تقديم برنامجه «وراء الأحداث» في التلفزيون المصري؟

في لجنة السياسات يسمون جمال مبارك الأستاذ، فهل تعرف الاسم «الحركي» للدكتور عبد المنعم سعيد في «الأهرام»؟

في الحلقة الماضية، رأينا كيف أن الدكتور عبد المنعم سعيد مدافع «صنديد» عن التطبيع والتركيع وتوريد المطبعين للصهاينة والمحتلين.

وفي الحلقة الماضية أيضاً: رأينا كيف أن «الريشة» التي على رأس عبد المنعم سعيد، منعت مجلس نقابة الصحفيين، من أن يعاقبه مثلما عاقب غيره بسبب التطبيع مع الصهاينة، رغم أن المجلس أصدر قراراً بإحالته للتحقيق في 6/8/1997 أي منذ ثلاثة عشر عاماً وأكثر. ومن فرط احترام عبد المنعم سعيد للنقابة وقراراتها لم يحضر التحقيق حتى الآن، ولم يتوقف عن التطبيع والتطبيل للفساد والطغيان، ولا عن إصدار «الفتاوى» التي تبرر جرائم الصهاينة والأمريكان. وبفضل نفس «الريشة» التي على رأس الدكتور، مازال يتقدم صفوف المطبعين من دون أن تطرف له عين.

ومن باب التذكرة لمن باعوا الذاكرة أو صهينوها، كان عبد المنعم سعيد «وشركاه» قد أنشأوا جمعية أهلية للمتصهينين ودعاة التطبيع، وهذه الجمعية مسجلة باسم «جمعية القاهرة للسلام» ومشهرة برقم 292 لعام 1998 في وزارة التضامن الاجتماعي وقت أن كان اسمها وزارة الشؤون الاجتماعية.

صحيح أن اسم «جمعية القاهرة للسلام» ذكرني بأن دكان الجزارة المواجه لمبنى «روزاليوسف» والذي ضبطوه يبيع لحوم «الحمير» كان صاحبه يكتب عليه بالخط العريض «جزارة الأمانة» قبل أن تغلقه الحكومة منذ خمسة عشر عاماً تقريباً وتقدم صاحبه للمحاكمة بتهمة مخالفة القانون، لكن «الريشة» التي على رأس الدكتور عبد المنعم سعيد منعت الحكومة نفسها، أي حكومة الحزب الوطني المنحل، من إغلاق دكان التطبيع إياه لصاحبه عبد المنعم سعيد «وشركاه» ومنعت محاكمته، رغم أنه يسمى الدكان وبالخط العريض (جمعية القاهرة للسلام) .. والقانون الذي تقول الحكومة إنه فوق القريب والبعيد، وليس فيه زينب ولا عبد المنعم سعيد، يمنع الجمعيات الأهلية من العمل بالسياسة أو تلقي أموال أجنبية، رغم أن الدكتور اعترف بذلك علناً، ولم تجرؤ الحكومة على محاسبته، بحجة أن على رأسه ريشة، من دون أن تحدد طبعاً جنسية هذه الريشة، التي جعلت النقيب مكرم محمد أحمد نقيب الصحفيين هو الآخر، لا يحاسب عبد المنعم سعيد حتى الآن، لا على سفره إلى «إسرائيل» وعضويته في دكاكين التطبيع إياها، ولا على عدم امتثاله لقرار مجلس النقابة بإحالته للتحقيق طوال الثلاثة عشر عاماً الماضية، حتى بعد أن أصدر النقيب مكرم محمد أحمد والمجلس الحالي، قراراً مماثلاً بإحالة كل من الزميل حسين سراج بمجلة «أكتوبر» بسبب سفره إلى «إسرائيل»، وكذلك الدكتورة هالة مصطفى رئيسة تحرير مجلة «الديمقراطية» التي تصدر من مؤسسة «الأهرام»، بسبب استقبالها للسفير «الإسرائيلي» في مكتبها بـ «الأهرام»، رغم أنها زميلة الدكتور عبد المنعم سعيد في «الأهرام»، وفي التطبيع، وفي نقابة الصحفيين أيضاً، وهو القرار الذي امتثل له الزميلان وحضرا التحقيق الذي انتهى، حسب ما نشرته جريدة «الأهرام» نفسها في 3/2/2010 بمعاقبة الزميل حسين سراج بالوقف عن ممارسة مهنة الصحافة لمدة ثلاثة شهور، علماً بأنه ارتكب نفس المخالفة التي ارتكبها الدكتور عبد المنعم سعيد ولم تعاقبه النقابة حتى الآن، وهي السفر إلى «إسرائيل» .. لكن حسين سراج ليس على رأسه ريشة فيما يبدو، لا هو ولا الدكتورة هالة مصطفى التي لم يشفع لها هي الأخرى فيما يبدو، أنها زميلة الدكتور عبد المنعم سعيد في «الأهرام»، وفي التطبيع، وفي لجنة السياسات إياها، ولم تشفع لها أيضاً فيما يبدو، صورتها التي انفردت بها جريدة «روزاليوسف» على صفحتها الأولى في الجمعة 2/7/2010 وهي تحمل أحد كلاب السفيرة الأمريكية في القاهرة مارجريت سكوبي، وبجوار الصورة عنوان يقول حرفياً وبالخط العريض: (قبلة هالة مصطفى لكلبي السفيرة الأمريكية في حفل عيد الاستقلال) .. وفي التفاصيل قالت جريدة «روزاليوسف» إن (الدكتورة هالة مصطفى كانت نجمة الحفل) الذي أقامته السفارة الأمريكية في القاهرة بمناسبة عيد الإستقلال الأمريكي، وإنها حرفياً (أبدت اهتماماً كبيراً بكلبي السفيرة الأمريكية مارجريت سكوبي حيث حملتهما الدكتورة هالة وربتت عليهما ثم قبلتهما، وهو ما كان مثار تعليقات الحضور) .. انتهى ما قالته جريدة «روزاليوسف»، عن الدكتورة هالة وقبلاتها لكلبي السفيرة الأمريكية في القاهرة، لكن يبدو حتى المطبعين والمطبلين وأعضاء لجنة السياسات، بينهم (خيار وفقوس)، لأن تحقيق نقابة الصحفيين مع الدكتورة هالة، التي حضرت التحقيق على عكس زميلها عبد المنعم سعيد، انتهى بمعاقبتها بعقوبة «الإنذار».

أبو «ريشة»
وعلى سبيل البيان والتبيين: إذا تصادف وسمعت أحد الصحفيين بمؤسسة «الأهرام» يتحدث مع زميله ويقول «أبو ريشة» فاعلم أنه يقصد الدكتور عبد المنعم سعيد، ذلك لأن الاسم الحركي للدكتور بين الصحفيين هو «أبو ريشة» من كثرة خيلائه بالريشة التي فوق رأسه، والتي جعلته بالإضافة إلى ما سبق، ومن فرط الموضوعية، يضع صورته البهية باستمرار، في الصفحة الأولى لـ «الأهرام» تنويهاً بمقاله بالداخل، وهو ما لم يكن يحدث قبل تربعه على عرش «الأهرام»، ورغم أن «الأهرام» يستكتب ويكتب به من الكتاب والصحفيين من يستحقون حقاً أن تنشر صورهم في الصفحة الأولى قبله، من دون أن يكونوا رؤساء تحرير أو رؤساء مجالس إدارة، لكنها «العزب» الحكومية المسماة بالصحف القومية، التي ورثها هو وبقية كتبة الحكومة، عن جدهم الأكبر المسمى بالحزب الوطني الديمقراطي، الشهير «بالكذب» الحاكم الذي كان جاثماً على صدور المصريين منذ ثلاثين عاماً وأكثر، من فرط الديمقراطية.

سين سؤال : قلت منذ سطور، إن الدكتور عبد المنعم سعيد، المدافع الصنديد عن التطبيع وسنينه، اعترف علناً بأن السبوبة التي يسمونها «جمعية القاهرة للسلام» تلقت أموالاً أجنبية رغم أن قانون الجمعيات الأهلية يحظر ذلك .. فأين ومتى اعترف الدكتور، وكم بالضبط هي الأموال التي تلقتها الجمعية، ومن أي جهة أجنبية جاءتها هذه الأموال الحرام باسم السلام؟

جيم جواب : المرحوم صلاح بسيوني، وقت أن كان رئيساً لتلك السبوبة أو الدكانة، المسماة «جمعية القاهرة للسلام» وعلى صفحات جريدة «الحياة» اللندنية في 24/6/1999 وأيضاً في برنامج (بلا حدود) الذي يقدمه أحمد منصور، والذي بثته قناة «الجزيرة» في 28/7/1999 ومن بعده الدكتور عبد المنعم سعيد على نفس قناة «الجزيرة» مساء 3/8/1999 كل منهما من دون أن يخشى المحاسبة اعترف صراحة، والشريط موجود، بأن الجمعية تلقت من الحكومة الدنماركية (مئتي ألف دولار) أي ما يزيد على مليون جنيه مصري. لماذا؟ لأن الدكتور «وشركاه» من أعضاء الدكان إياه، كانوا قد أنشأوا بالاشتراك مع عدد من الصهاينة القتلة، دكاناً، أو وكراً تطبيعياً آخر، أعلنوا بيان إنشائه في 30 يناير/كانون الثاني عام 1997 وأسموه (تحالف كوبنهاغن للسلام) نسبة إلى مدينة كوبنهاغن عاصمة الدنمارك التي استضافت اللقاءات التي جرت بين المطبعين المصريين وشركائهم الصهاينة التي سبقت إعلان هذا «التحالف» .. أما لماذا الدنمارك بالذات وما مصلحتها في أن تستضيف هذه اللقاءات أو تمول هذا التحالف، فلم يرد عبد المنعم سعيد في كل كتاباته على هذا السؤال إلى الآن .. حتى في برنامج (بلا حدود) حينما سأل المذيع أحمد منصور نفس السؤال للسفير صلاح بسيوني، الذي شارك هو وعبد المنعم سعيد في هذه اللقاءات، لم يجد الرجل ما يرد به على السؤال سوى جملة واحدة قال فيها نصاً : (كل شيء تم تحت رعاية الحكومة الدنماركية) .. ولم يقل طبعاً أن السبب الحقيقي هو أنه لا يصح أن يظهر بشكل سافر أن «إسرائيل» أو أمريكا تقف خلف مثل هذه الأوكار والدكاكين، وهذا ليس كلامي وإنما له مصدران، المصدر الأول فلسطيني والثاني «إسرائيلي».

من التطبيع إلى الهيمنة
المصدر الأول، أعني به كتاب الدكتور غازي حسين الذي صدر عام 1998 عن اتحاد الكتاب العرب بعنوان : (القمم والمؤتمرات الاقتصادية والأمنية من التطبيع إلى الهيمنة) وقال فيه بالحرف : (من خلال عملي في فيينا كممثل لمنظمة التحرير الفلسطينية، ثبت لي أن المخابرات المركزية الأمريكية ترعى وتمول جميع اللقاءات العربية اليهودية، واللقاءات الفلسطينية «الإسرائيلية») .. أما المصدر الثاني أو المصدر «الإسرائيلي»، فهو جريدة «هآرتس» «الإسرائيلية» التي نشرت في 3/2/1997 مقالاً دامغاً كتبه محررها للشؤون العربية «داني روبنشتاين» وترجمته ونشرته في عدد مارس 1997 مجلة «مختارات «إسرائيلية»» التي تصدر شهرياً عن مؤسسة «الأهرام» .. وفي هذا المقال اعترفت الصحيفة «الإسرائيلية» بأن فكرة دكان التطبيع إياه، لصاحبه عبد المنعم سعيد وشركاه المسمى (تحالف كوبنهاغن للسلام) هي فكرة صهيونية في الأساس، وصاحبها تحديداً ضابط سابق في المخابرات «الإسرائيلية» اسمه ديفيد كيمحي .. تقول الصحيفة «الإسرائيلية» نصاً : (فكرة المنظمة الجديدة، أي تحالف كوبنهاغن، ولدت قبل عدة أشهر خلال زيارة للقاهرة قام بها ديفيد كيمحي، وكان معه في هذه الزيارة الصحفي «الإسرائيلي» دان ناحوم بونديك، ورغم المقاطعة المستمرة التي تفرضها دوائر واسعة في مصر على إجراء اتصالات بـ «الإسرائيليين»، نجح الاثنان في ترتيب عدة لقاءات لمفكرين «إسرائيليين» ومصريين في الدنمارك) .. ولماذا الدنمارك؟ لأن دان ناحوم بونديك الذي وصفته صحيفة «هآرتس» بأنه (صحفي «إسرائيلي») هو الآخر في الحقيقة، ووفقاً لما جاء بالحرف في كتاب الدكتور غازي حسين (عميل للموساد) ويحمل الجنسيتين «الإسرائيلية» والدنماركية، ويتستر خلف العمل رئيساً لتحرير مجلة «بولتيكان» الدنماركية، واصطحب معه إلى القاهرة الدبلوماسي الدنماركي توريين بريل مسؤول العلاقات بين العرب و«إسرائيل» في وزارة الخارجية الدنماركية، بل وحضر أيضاً الكثير من اللقاءات التي سبقت إعلان تحالف كوبنهاغن، بهدف إحداث ما أسماه الدكتور غازي حسين في كتابه (اختراق في الجبهة الثقافية المصرية) وأسمته صحيفة «هآرتس» «الإسرائيلية» في نفس مقالها (إيجاد قاعدة شعبية للتطبيع بعد أن أصبح من الواضح للعيان أن معاهدة السلام بين مصر و«إسرائيل» تقترب من عامها العشرين، ورغم ذلك مازالت العلاقات والحوارات محصورة بين المسؤولين في البلدين) .. لهذا قام دكان التطبيع إياه لصاحبه عبد المنعم سعيد «وشركاه» المسمى (جمعية القاهرة للسلام) بتلبية رغبات الصهاينة في (إيجاد قاعدة شعبية للتطبيع) وعقدت في فندق ماريوت بالزمالك مؤتمراً سياسياً شهيراً يومي الخامس والسادس من يوليو/تموز عام 1999.

وللأمانة : هناك أيضاً روايتان، أو شهادتان مصريتان تتعلقان بسبوبة كوبنهاغن وأعضائها المصريين لا يصح تجاهلهما .. الرأي الأول أو الشهادة الأولى صاحبها زميل الدكتور عبد المنعم سعيد في مركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بـ «الأهرام»، وهو الدكتور «عبد العليم محمد» وكان وقتها رئيساً لبرنامج البحوث «الإسرائيلية» بنفس مركز الدراسات بـ «الأهرام»، وقد أدلى بشهادته هذه، عقب الإعلان عما أسموه وقتها تحالف كوبنهاغن للسلام، في مقال منشور بجريدة «الحياة» اللندنية صباح 25/2/1997 وفي هذا المقال، بعد أن قال الدكتور عبد العليم محمد إن (توجه «إسرائيل» للتطبيع مع العرب متناقض مع الصلف والعسف والاستعلاء الذي تزخر به ممارساتها) قال أيضاً بالحرف : (هذه الفئة من المثقفين أعضاء تحالف كوبنهاغن أفسدها التطلع إلى النفوذ والسلطة ).. هذه هي الشهادة الأولى في حق عبد المنعم سعيد وأمثاله، وحقيقة دوافعه من فتاوى التطبيع والتركيع إياها.

دور محدد ومرسوم
أما الشهادة الثانية، فصاحبها ليس زميل الدكتور عبد المنعم سعيد، وإنما هو «أستاذه» ومستشار مركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بـ «الأهرام»، الكاتب الكبير الأستاذ «السيد ياسين» الذي فضح حقيقة ادعاءات الدكتور عبد المنعم سعيد وجماعته، في مقال دامغ لم يستطع أن يرد عليه الدكتور حتى الآن .. وفي هذا المقال المنشور بجريدة «الأهرام» في 22/7/1999 كتب السيد ياسين بالحرف : (ادعاء أعضاء حلف كوبنهاغن أنهم يمثلون جمعية أهلية تدعو للسلام ليس صحيحاً بالمرة .. لأن مجموعة كوبنهاغن في حقيقتها، ليست سوى مجموعة من المثقفين والسياسيين يعملون تحت الإشراف الدقيق لوزارة الخارجية المصرية، ولو اعترف أعضاء حلف كوبنهاغن بذلك علناً، ما تعرضوا لهذا الهجوم الصاعق من رافضي التطبيع، لسبب بسيط هو أن أعضاء حلف كوبنهاغن يقومون بدور محدد رسمته لهم بدقة وزارة الخارجية المصرية، وتحت إشرافها الدقيق)، وهذه شهادة أخرى تفضح حقيقة عبد المنعم سعيد وجماعته، قالها السيد ياسين على صفحات «الأهرام»، وترك من يومها وحتى الآن، سؤالاً كبيراً يقول : هل من يقبل على نفسه أن يكون أداة في يد وزارة الخارجية المصرية، يمكن أن يكون أداة في يد غيرها)؟ ثم : لماذا صمت الدكتور عبد المنعم سعيد ولم يرد على أستاذه السيد ياسين، منذ مؤتمر التطبيع الذي عقدوه في فندق «ماريوت» وحتى الآن؟

بالمناسبة : إذا كنت مازلت تريد أن تعرف من قام بتمويل هذا المؤتمر وتغطية تكاليفه في فندق «ماريوت» بالزمالك، ففي جريدة «الحياة» كما قلت، صباح 24/6/1999 وعلى شاشة قناة «الجزيرة» مساء يوم 28/7/1999 وأيضاً مساء يوم 3/8/1999 قال من كان وقتها رئيساً للجمعية التي نظمت المؤتمر، وهو المرحوم صلاح بسيوني، ومن بعده نائبه الدكتورعبد المنعم سعيد أطال الله في عمره بأن جمعيتهم داست بالحذاء على القانون الذي يحظر على الجمعيات الأهلية تنظيم مؤتمرات سياسية، أو تلقي أموال أجنبية، وتلقت من حكومة الدانمارك (مئتي ألف دولار)، للإنفاق على ذلك المؤتمر السياسي، الذي حضره وشارك فيه عدد من القتلة والمحتلين الصهاينة، على رأسهم طبعاً ديفيد كيمحي الضابط السابق في المخابرات «الإسرائيلية»، والشريك الحالي لعبد المنعم سعيد في ما يسمونه (تحالف كوبنهاغن للسلام) وهو أيضاً عضو قيادي في الأكذوبة التي يسمونها في «إسرائيل»، وفقاً لتوزيع الأدوار (حركة السلام الآن) لأن كيمحي وأمثاله، لو كانوا حقاً ليسوا صهاينة، وضد الاحتلال لتركوا الأرض العربية المحتلة لأصاحبها.

وللعلم : المرحوم صلاح بسيوني قال يومها أيضاً للمذيع أحمد منصور في نفس برنامجه (بلا حدود) إنهم أنفقوا «كل» المئتي ألف دولار، ولم يتبق منها سوى عشرة آلاف دولار فقط، رغم أن ذلك المؤتمر السبوبة لم يستغرق سوى يومين فقط قضياها في فندق «ماريوت» بالزمالك، ومعهم القتلة والمحتلون الصهاينة، وعلى رأسهم كما قلت، ديفيد كيمحي الشريك «الإسرائيلي» الحالي لعبد المنعم سعيد فيما يسمونه (تحالف كوبنهاغن للسلام) .. والتي لم تقل صحيفة «هآرتس» طبعاً إنه ضابط سابق في المخابرات «الإسرائيلية» واكتفت بالقول إنه (مدير عام سابق في وزارة الخارجية «الإسرائيلية»).

سين سؤال : كيف عرفت إذاً أن ديفيد كيمحي، شريك الدكتور عبد المنعم سعيد في سبوبة كوبنهاغن، وصاحب فكرتها، هو في الحقيقة ضابط سابق في المخابرات «الإسرائيلية» التي تعرف اختصاراً باسم «الموساد»؟

جيم جواب : ديفيد كيمحي له مذكرات وقحة، أصدرها في كتاب اسمه «الخيار الأخير» ترجمته ونشرته باللغة العربية مكتبة «بيسان» ببيروت عام 1992 وفي هذه المذكرات، أو في هذا الكتاب اعترف كيمحي صراحة بأنه عمل (لمدة 27 عاماً متصلة في المخابرات «الإسرائيلية»).. ومن يريد أن يعرف أيضاً مدى خطورة الأدوار التي لعبها ومازال يلعبها ديفيد كيمحي، يرجع إلى صفحة (59) من مذكرات المرحوم كمال حسن علي الرئيس الأسبق للمخابرات المصرية، والتي صدرت قبل وفاته من مركز «الأهرام» للترجمة والنشر عام 1986 بعنوان (محاربون ومفاوضون)، على هذه الصفحة قال الرئيس الأسبق للمخابرات المصرية إن ديفيد كيمحي هذا، شارك في الاتصالات السرية التي جرت في المغرب عام 1977 وأسفرت عن زيارة السادات لـ «إسرائيل» . . ومن يريد أن يعرف أيضاً رأي ديفيد كيمحي في احتلالهم للأراضي العربية، يعود إلى ما كتبه كيمحي نفسه على صفحة (323) من نفس كتابه «الخيار الأخير» حيث قال بالحرف : (الأوروبيون لا يفهمون أننا لا نحب مصطلح الأراضي المحتلة، لأن هذا المصطلح أو هذه العبارة تعني أننا استولينا بالقوة على أرض ليست ملكاً لنا) .. وهو ما يعني على بلاطة، أن ديفيد كيمحي الذي يتحالف معه عبد المنعم سعيد ويصفه بداعية سلام، يرى أن الأرض العربية التي استولوا عليها بالقوة هي (ملك لهم) فكيف إذاً سيجلو عنها كيمحي وعصابته بالتفاوض، أو من دون ضغط، أو مقاومة؟

وعلى صفحة (176) وما بعدها من نفس كتابه، فاخر كيمحي بأنه انتحل صفة صحفي أوروبي ودخل لبنان وشارك في صب الزيت على نار الفتنة والحرب الأهلية بين اللبنانيين، بل واعترف بالحرف أنه شارك (في تزويد الميليشيات المسيحية بشحنات كبيرة من الأسلحة المجانية تحت جنح الظلام، وأيضاً في تدريبهم على القتال) .. والأفدح والأفضح هو اعتراف كيمحي صراحة على صفحة (175) بأن إقامة دولة (مسيحية) بين «إسرائيل» ولبنان، هي وبالحرف (إحدى المهمات الرئيسية في سياستنا الخارجية) .. وقال أيضا : (دعم «إسرائيل» لأية أقلية في المنطقة أمر ضروري) .. لأن العيش في «شرق أوسط» (مختلف العناصر، ومكون من شعوب وأديان مختلفة، أفضل بكثير من العيش في منطقة يغلب عليها العرب السنة، وتتحول فيها «إسرائيل» نفسها إلى أقلية منعزلة) .. هذا هو ديفيد كيمحي حليف عبد المنعم سعيد في «تحالف كوبنهاغن للسلام» وتلك هي عينة من حقيقتهم.

وإمعاناً في الوقاحة، وعلى صفحة (56) من نفس كتابه «الخيار الأخير» قال كيمحي أيضاً، إن وزير الخارجية الأمريكي الأسبق هنري كيسنجر: (بدهاء سياسي، أفرط في تأليه السادات، وفي الإطراء عليه وعلى الخبرة العسكرية للقوات المسلحة المصرية، رغم أن «إسرائيل» هزمته في حرب عيد الغفران عام 1973 ورغم أن الجيش «الإسرائيلي» كان على بعد سبعين ميلاً فقط من القاهرة).

وبنفس الوقاحة، وعلى صفحة (159) من نفس كتابه، قال ديفيد كيمحي الضابط السابق في المخابرات «الإسرائيلية»، والشريك الحالي للدكتور عبد المنعم سعيد : (مصر ادعت هكذا بالحرف أن طابا تقع داخل حدودها الدولية) .. وعلى صفحة (161) قال كيمحي أيضا : (عملت أنا وأفراهام تامير مدير مكتب رئيس الوزراء «الإسرائيلي» كرئيسين للفريق المفاوض حول طابا، وأمضينا ساعات طويلة نجادل فيها المصريين في القاهرة وفي أورشليم، ولم تنجح الجهود التي بذلناها للربط بين موافقتنا على اللجوء للتحكيم، وبين التطبيع).

سين سؤال : وما هو سر كل هذا الحرص «الإسرائيلي» على التطبيع مع المصريين؟ وما هو أيضاً سر حرص الدكتور عبد المنعم سعيد هو الآخر على الاستمرار في التطبيع، رغم أنه وأمثاله لم يحققوا شيئاً للفلسطينيين من وراء ذلك؟

جيم جواب : ديفيد كيمحي لديه الإجابة .. هو على صفحة (9) من كتابه «الخيار الأخير» يقول نصاً : (منذ أن انتقلت للعمل في وزارة الخارجية «الإسرائيلية» في يوليو عام 1980 وكل زيارة قمت بها لمصر من وقتها وحتى الآن، تزيد قناعتي بأن معلوماتنا المخابراتية عن مصر والمصريين ليست كافية .. ورغم أن مصر كانت ومازالت هي الهدف الأساسي لأجهزة مخابراتنا، ورغم أننا نعتقد أننا نعرف عن مصر كل ما يجب معرفته .. رغم ذلك، فإن كل لقاء نعقده مع أصدقائنا من أنصار التطبيع في مصر، يكشف لنا أسراراً جديدة في المجتمع المصري وهي تلك الأسرار المتنوعة والمذهلة التي تعجز عن رصدها الأقمار والأجهزة التجسسية، وتشكل في مجموعها مصر الحقيقية).

هذا هو بالضبط وباعترافهم، سر حرص الصهاينة على التطبيع مع مصر، وخطورة دور المطبعين المصريين .. وهو ما ذكرني بما تحتفظ به ذاكرة جهاز التسجيل حتى الآن، حينما وقف فريد الديب المحامي في ساحة المحكمة يدافع عن الجاسوس «الإسرائيلي» عزام، قائلاً بأداء مسرحي : (حضرات القضاة .. الهدف الحقيقي من هذه القضية ومن الضجة الإعلامية المثارة حولها، هو للأسف وقف عجلة التطبيع مع «إسرائيل») .. عندها، وقف هشام بدوي رئيس نيابة أمن الدولة العليا على الفور، وقال بالحرف الواحد : (أي تطبيع هذا الذي يستهدف أمن مصر وضرب ازدهارها .. أي تطبيع هذا الذي يستهدف تخريب مصر والتجسس على شعبها .. ولماذا كل هذه الهرولة نحو هؤلاء الذين يريدون بحقدهم وعدائهم الدفين تدمير مصرنا العزيزة، إما بأيديهم أو بأيدي البعض من أبناء مصر الخونة أو السماسرة .. إذا كان هذا هو ما يريده «الإسرائيليون»، فليعلموا جيداً أن مصر كانت دائماً مقبرة لكل من أرادها بسوء .. وإذا كان بيننا من شب عبداً لذاته وملذاته وباع نفسه لـ «الإسرائيليين» في سوق النخاسة والخيانة، فمصر فيها أيضاً شرفاء كثيرون يحمونها بأرواحهم ودمائهم في كل وقت).

هل سمعتم؟ هذا ليس كلامي ولا كلام أحد المنتمين لحزب معارض .. وإنما كلام هشام بدوي رئيس نيابة أمن الدولة العليا ورأيه في التطبيع وفي (من شب عبداً لذاته وملذاته وباع نفسه لـ «الإسرائيليين» في سوق النخاسة) وطبعاً الدكتور عبد المنعم سعيد وغيره من المطبعين ليسوا منهم، لا سمح الله.

سين سؤال : ولماذا قاتل الدكتور الاستراتيجي عبد المنعم سعيد، من أجل أن يستمر في تقديم برنامجه التطبيعي «وراء الأحداث» على شاشة التلفزيون المصري، حتى بعد أن أصبح رئيساً لمجلس إدارة «الأهرام»، وعضواً في مجلس الشورى، وعضواً بلجنة السياسات، وكاتباً شبه يومي على صفحات «الأهرام»، بالإضافة طبعاً لمسؤولياته «الإدارية» اليومية كرئيس لأكبر وأعرق مؤسسة صحفية في «الشرق الأوسط»؟

جيم جواب : الدكتور عبد المنعم سعيد هو المذيع الوحيد الذي يستضيف القتلة والمحتلين الصهاينة على شاشة التلفزيون المصري، من خلال برنامجه المشبوه «وراء الأحداث» ليساعد الصهاينة المجرمين، على دخول البيوت المصرية وترويج دعاويهم، متوهماً أن ذلك يعطي للمحتلين شيئاً من الشرعية، أو يخلق حالة من التعود والاعتياد عند المصريين على مشاهدة الصهاينة القتلة، والتحدث معهم كما يتحدث معهم عبر برنامجه في التلفزيون المصري، وليس تلفزيون الحزب الوطني، فضلاً عن إظهارهم على الشاشة في صورة مغايرة لتلك الصورة التي تنقلها لنا يومياً نشرات الأخبار، أي وهم لا يرتدون الملابس العسكرية، ولا يحملون الرشاشات والبنادق الآلية، ولا يقتلون أطفال فلسطين بقنابل الفسفور الأبيض مثلما قتلوا من قبل أطفال بحر البقر بقنابل النابالم، ولا يقصفون الفلسطينيين والفلسطينيات بالصواريخ والدبابات، ولا ينشرون الموت في الشوارع والطرقات، ولا يقتلعون أشجار الزيتون بالقنابل والجرافات، ولا يهدمون البيوت فوق رؤوس النساء والأطفال، كما نراهم يومياً في نشرات الأخبار، في محاولات مفضوحة من عبد المنعم سعيد لتبييض صورة المحتلين القتلة، والترويج لدعاويهم المضللة .. وهو ما اقترفه فعلاً عبد المنعم سعيد في العديد من حلقات برنامجه «وراء الأحداث» .. ومنها مثلاً، تلك الحلقة الفضيحة التي بثها التلفزيون المصري الحكومي على القناة الأولى مساء السبت 18/4/1998 في تلك الحلقة، حرص عبد المنعم سعيد بطريقة مفضوحة على غسل سمعة المحتلين الصهاينة والترويج لأكذوبة أنهم شعب يريد السلام، وأن رئيس وزرائهم وقتها بنيامين نتنياهو هو «فقط» العقبة الوحيدة في طريق تحقيق ذلك السلام .. لكن واحداً من هؤلاء «الإسرائيليين» واسمه «زائيف شيف» استضافه عبد المنعم سعيد يومها، بصفته محللاً عسكرياً لصحيفة «هآرتس» «الإسرائيلية»، فضح ادعاءات «مفتي» التطبيع العتيد عبد المنعم سعيد، أمام المشاهدين وقال له «زائيف شيف» حرفياً، والشريط موجود : (أنا لا أوافق على القول إن المشكلة أو العقبة في طريق السلام هي نتنياهو، لأن نتنياهو منتخب من الشعب «الإسرائيلي»، وينفذ ما يريده «الإسرائيليون» وما انتخبوه من أجله).

وصف رافضي التطبيع بـ «دعاة حرب»
وإمعاناً في التضليل وغسل سمعة «إسرائيل»، عاد الدكتور عبد المنعم سعيد على صفحات «الأهرام» في 12/7/1999 وقطع نصاً بأن (الرافضين للتطبيع أمثالي دعاة حرب، ويريدون استمرار احتلال الأراضي العربية) .. أما هو وأمثاله من المطبعين والمطبلين المصريين : (فيهدفون إلى تحرير الأراضي العربية المحتلة منذ عام 1967 وحتى الآن) هكذا نصاً قال عبد المنعم سعيد على صفحات «الأهرام» في 12/7/1999 أي منذ عشر سنوات وزيادة.

وعليه : كم شبراً من الأراضي العربية التي تحتلها «إسرائيل» حررها المتصهينون المصريون بالهرولة والتطبيع، وكم أسيراً فلسطينياً حرره المطبعون من السجون «الإسرائيلية» بإدانتهم للمقاومة المسلحة ووصفها بـ «الإرهاب» طوال السنوات الماضية؟

والأفدح، هو أن الدكتور عبد المنعم سعيد لم يكتف بما سبق .. وإنما راح في نفس مقاله، يقدم لسلطات الأمن المصرية بلاغات أمنية ضد الرافضين للتطبيع، قائلاً بالحرف الواحد إنهم (دعاة حرب، ولا يتركون سبيلاً من أجل زعزعة التنمية والاستقرار في مصر) .. وبالتالي، اقبضوا عليهم.

المصدر : صحيفة «الخليج» الإماراتية، وينشر بترتيب مع وكالة «الأهرام» للصحافة.

أهل التطبيع

بالأسماء والوقائع .. أهل التطبيع ... (الحلقة العاشرة) آخر تحديث:الأحد ,19/06/2011


تحقيق وتوثيق: شفيق أحمد علي

1/1






“إسرائيل” تمنح علي سالم شهادة الدكتوراه رغم أنه بدأ كمسارياً على خط (دمياط المطرية) ولم يحصل إلا على شهادة الثانوية العامة “منازل” .



دون إشارة أو تنويه: المقالات التي نشرها علي سالم في روزاليوسف عام 2010 نشرها في جريدة المصري اليوم عام 2006 والمقالات التي نشرها في المصري اليوم عام 2010 نشرها عام 1999 في مكتبة الأسرة، وروزاليوسف تقول: علي سالم سرق مسرحيتين .



شقيق علي سالم يصفه “بالانتهازية” وصحيفة معاريف “الإسرائيلية” تقول: دفاع علي سالم عن التطبيع جعله “منبوذا وملفوظا” من المصريين .



علي سالم بعد أن قال: (كل كاتب ينضح بما فيه) وصف معارضي التطبيع بالصراصير والانحطاط والسفالة والغباء والتخلف والتطرف والخلل العقلي .



ومن فتاوى “الحكيم” علي سالم: لا يوجد ما يسمى بالرسالة في الصحافة والإعلام والفن .



وسلامة موسى يرد من قبره: الصحافة حرفة ورسالة ولا ينبغي أن يكون هناك إنسان محايد أو صحيفة محايدة .



علي سالم . . يسمونه في “إسرائيل” إيلي شاليم وفي مصر علي خنفس



من فضلك . . افتح معي المعجم “ الوسيط” لتقرأ بنفسك المعنى اللغوي لكلمة “ سمسار” . . افتح المعجم وستقرأ إن “السمسار” هو كل من يروج لشيء، مادي أو معنوي، حقيقي أو وهمي، نظير مقابل يسميه المعجم “ بالجعل” بضم الجيم وتسكين العين .



والجعل، في نفس المعجم هو: الأجر، أو الرشوة، أو المقابل، الذي يحصل عليه السمسار حتى لو أسموا هذا المقابل جائزة أو هدية . . ذلك لأن الجائزة أو الهدية هذه الأيام، كما قال أنيس منصور على صفحات جريدة الشرق الأوسط السعودية في 29/ 7/2010 هي: (رشوة مهذبة، وأحيانا تكون الرشوة هدية وقحة، لأننا في عصر الوقاحة المغطاة بأوراق الورد والفل) . . فهل تعرف الجوائز أو الهدايا، أو المزايا، أو المنافع الوقحة أو غير الوقحة التي حصل ويحصل عليها أشهر سمسار للتطبيع في مصر؟! وهل تعرف أصلا من هو هذا السمسار، وماذا يسمونه الآن في الكيان الصهيوني؟



لحظة من فضلك: سأسهلها عليك: أول حرف من أسمه “علي سالم” . . ورغم ذلك وستعرف السبب بعد قليل يسميه بعض المثقفين المصريين” على خنفس” وتسميه بعض المواقع الإلكترونية “الإسرائيلية” “ إيلي سالم” وبعضها الآخر يسميه “ إيلي شاليم” . . هكذا قالت جريدة “ القاهرة” التي تصدرها وزارة الثقافة المصرية على صفحتها الأولى، في الثلاثاء 31 مايو عام 2005 ضمن الخبر الذي بشرتنا فيه الجريدة يومها، بأن الكيان العنصري الغاصب المسمى “إسرائيل” منح علي سالم، أو إيلي سالم، أو علي خنفس، سمه ما شئت . . ومعه سبعة “إسرائيليين” آخرين (شهادة الدكتوراه الفخرية من جامعة بن جوريون في علم الفلسفة) نعم، في علم الفلسفة . . والمضحك أن علي سالم بتأثير هذه الشهادة الصهيونية، كتب في 14/2/2010 على صفحات جريدة الشرق الأوسط السعودية قائلا بالحرف: (أنا أزهو بأنني أحد تلامذة سقراط، وأتخيل نفسي أحيانا زميلا لأفلاطون في الفصل الدراسي) رغم أن علي سالم بالمناسبة، لم يحصل سوى على شهادة الثانوية العامة “منازل” كما سنرى تفصيلا بعد قليل .



وفي نفس الخبر: قالت جريدة “القاهرة” إن أحد المواقع “الإسرائيلية” التي نقلت الخبر اعتقدت أن علي سالم من فرط دفاعه عن التطبيع من يهود مصر وأن اسمه الحقيقي “إيلي شاليم” . . وإن كانت بعض المواقع “الإسرائيلية” الأخرى قد أسمته “إيلي سالم” . . وعلى الطريقة الصهيونية، تنكر أحد زوار الموقع “الإسرائيلي” لما قدمه علي سالم للكيان الصهيوني حتى الآن من خدمات، وتساءل في تهكم واستنكار: ماذا فعل إيلي شاليم هذا حتى نمنحه شهادة الدكتوراه؟!! رغم أن شبكة بي . بي . سي البريطانية نشرت على موقعها الإلكتروني في 31/5/2005 تقريراً صحفياً قالت فيه إن “افيشاي بريفرمان” رئيس جامعة بن جوريون وقتها، أعلن صراحة أن الجامعة “الإسرائيلية” منحت علي سالم شهادة الدكتوراه (بسبب دعمه القوي للتطبيع بين مصر و”إسرائيل”) . . وعلق زائر آخر للموقع “الإسرائيلي” قائلا في سخرية: (على العرب أن يشكروا إيلي شاليم، لأنه أراحهم من تعب البحث والدراسة وأصبح الحصول على الدكتوراه لا يحتاج منهم سوى الهرولة إلى التطبيع) .



قبل أن تضحك، خذ أيضا هذه النكتة . . في الرابع من يونيو عام 1980 نشرت الصحف المصرية، خبرا مقتضبا يقول: (تسلم حسين فوزي أمس شهادة الدكتوراه الفخرية من حاييم بن اليسار رئيس جامعة تل أبيب) . . ونقلاً عن وكالة الأنباء الفرنسية، قالت الصحف يومها نصا: (جامعة تل أبيب منحت حسين فوزي شهادة الدكتوراه الفخرية بسبب سفره إلى “إسرائيل”، وبسبب كتاباته التي يهاجم فيها العرب والعروبة، وينادي بفرعونية مصر، ويسعى من خلال كتاباته إلى إثارة النعرة الإقليمية بين العرب والمصريين .!!) . . وبعدها بعشرين عاما وزيادة، أجرى الزميل والكاتب الصحفي حلمي النمنم مع علي سالم حواراً صحفياً، نشره على صفحات مجلة “المصور” في 1/6/2001 وفي هذا الحوار قال حلمي النمنم لعلي سالم: (فاجأت الناس بذهابك إلى “إسرائيل” رغم أنك كنت حاداً ولاذعاً في الهجوم على الدكتور حسين فوزي حين سافر ل”إسرائيل” بعد توقيع معاهدة السلام) فأجابه علي سالم دون خجل: (لا أتذكر أنني هاجمت الدكتور حسين فوزي) . . لم يقل علي سالم “غير صحيح” أنه هاجم الدكتور حسين فوزي، لكنه قال: “لا أتذكر” . . لم ينكر الواقعة، لكنه راوغ كعادته وألقى اللوم على ذاكرته قائلاً “ لا أتذكر” . . فأي علي سالم نصدق؟! علي سالم اليساري، الذي هاجم الدكتور حسين فوزي زمان لأنه سافر إلى “إسرائيل” . . أم علي سالم المتصهين، الذي يصف الآن من لا يسافر إلى “إسرائيل” بالسفالة والانحطاط والعجز والتخلف والتطرف والخلل العقلي، كما سنرى بعد قليل؟ علي سالم الذي كان ينادي زمان بالصمود وبالكفاح المسلح في “أغنية على الممر” . . أم علي سالم الذي تحتفي “إسرائيل” حاليا بمقالاته وتعيد نشرها باستمرار، في الموقع الإلكتروني الرسمي لوزارة الخارجية “الإسرائيلية” المسمى “تواصل” . . بل وتضعه، مع الدكتور عبد المنعم سعيد، في تلك القائمة المسماه بقائمة “الشرف” “الإسرائيلية”، والتي تضم أمثاله من الكتاب والصحفيين “المتصهينين” الذين يدافعون عن جرائم الصهاينة والأمريكان ويروجون للتطبيع والتركيع ودعاوى التبعية والهوان؟



أيضا: في مقاله المنشور على صفحات جريدة روزاليوسف في 8/8/2010 قال علي سالم بالحرف الواحد: (شربت من بئرين مختلفين أحدهما يقع في مواجهة الآخر، وهما بئر الاشتراكية الذي تعلمت منه أن الاستعمار هو أعلى مراحل الرأسمالية، وبئر الحرية السياسية والاقتصادية الذي تعلمت منه أن أنسى كل ما تعلمته من قبل) .



وهو أيضا، في مقاله المنشور بنفس جريدة روزاليوسف في 14/12/2009 قال نصا: (من أهم المبادئ في النظم الثورية اليسارية، وقد عشتها وخبزتها وأكلتها وشربت منها حتى الثمالة، مبدأ أن تكذب على نفسك وعلى من حولك .!!) . . هكذا بالحرف اعترف علي سالم بأنه شرب “حتى الثمالة” من الاشتراكية، رغم أن أهم مبادئها كما يقول أن “يكذب على نفسه وعلى من حوله” . . فلماذا لم يشرب من البداية من بئر الرأسمالية، والفردية، و”الأمركة” التي لا تعرف الكذب، ولا الاحتلال، ولا الحصار، ولا التجويع، ولا جوانتنامو، ولا سجن أبو غريب؟ هل لأن الاشتراكية كانت وقتها هي الرايجة، والأمركة الآن هي الموضة وهي الأربح؟ ثم أي كتابات لعلي سالم نصدق؟ ما كتبه أيام كان يشرب من بئر الاشتراكية ويرطن بالثورية والتقدمية زمان . . أم ما كتبه ويكتبه الآن، منذ أن دبغ جلده وأصبح “يعب” من بئر الصهاينة والأمريكان؟



علي سالم أيضاً، في الحوار الذي أجراه معه الزميل محمد بركة، على صفحات مجلة الأهرام العربي في 2/6/2001 بعد أن تغزل فيما أسماه بالقيم “الديمقراطية” “الإسرائيلية”، قال نصاً: (أصدقائي “الإسرائيليون” يدركون جيداً أن الغيرة المهنية، تشكل جزءاً كبيراً من سبب فصلي من اتحاد الكتاب وتشكل جزءاً من سبب الكتابة ضدي تحت قناع الوطنية) . . نعم، علي سالم قال والعهدة على مجلة الأهرام العربي، أن “الغيرة المهنية” هي سبب فصله من اتحاد الكتاب، وسبب الكتابة ضده “ تحت قناع الوطنية” . . وفي 18/7/2009 كذب علي سالم نفسه بنفسه في الحوار الذي أجراه معه الزميل عصام عبد العزيز على صفحات مجلة روزاليوسف وقال: (بعد فصلي من اتحاد الكتاب، بسبب سفري إلى “إسرائيل”، وجدت الوسط الفني يتجاهل أعمالي الدرامية فاكتفيت بالكتابة الصحفية) . . فأي علي سالم نصدق؟ الذي قال لمجلة روزاليوسف أنهم فصلوه من اتحاد الكتاب بسبب “سفره إلى “إسرائيل”” . . أم الذي قال لمجلة الأهرام العربي أنهم فصلوه بسبب “الغيرة المهنية”؟



لحظة من فضلك: الأستاذ علي سالم، أو إيلي سالم، أو علي خنفس، سمه ما شئت . . من حقه أن تعرف بأن اسمه الرسمي، أي اسمه في شهادة الميلاد، هو علي محمد سالم محمد . . مولود يوم الاثنين 31 يناير/كانون الثاني عام 1936 ميلادية الموافق 18 شوال عام 1354 هجرية . . عاش في دمياط طفولته وشبابه، وحصل على شهادة الابتدائية عام 1949 وبعد ثماني سنوات، وتحديداً عام 1957 حصل على شهادة الثانوية العامة “منازل” وهو في الواحدة والعشرين من عمره . . وعقب حصوله على شهادة الثانوية مباشرة . . وبالضبط، بالضبط، في 27 أكتوبر/تشرين الأول عام 1957 التحق بالجيش وتم إلحاقه بسلاح الإشارة . . بعدها، وبشهادة الثانوية العامة منازل ومعها شهادة “التجنيد” . . عمل علي سالم موظفا بسيطا في وزارة الصحة عام 1959 .



وقبل وزارة الصحة: عمل علي سالم كمساريا في سيارات “الطفطف” بمدينة رأس البر أثناء الصيف . . وفي غير الصيف، عمل كمساريا في الأتوبيسات العادية على خط (دمياط المطرية) . . ولا أقصد من ذكر ذلك أن أقلل من قيمة الكمسارية أو من قيمة عملهم، وإنما أقصد فقط أن أحيطكم علما ببدايات علي سالم التي تنكر لها مثلما تنكر لدماء شقيقه الذي قتله الصهاينة في حرب عام 1948 .



أما بداية علاقة علي سالم بالمسرح، فبدأت وقتها بوظيفة “محرك” عرائس، وساعده في الحصول عليها، أحد زملاء “دفعته” أيام الجيش . . والأستاذ علي سالم، أو إيلي سالم، أو علي خنفس، سمه ما شئت . . من حقه أيضا أن أطمئنك بأنه (بعد الضنى لبس حرير في حرير) . . وبعد أن كان يفطر زمان بساندويتشات الفول والبتنجان وهو يقطع التذاكر للركاب . . هو الآن بشهادة أحد محبيه كما سنرى تفصيلاً في الحلقة القادمة أصبح يفطر كرواسون، ويشرب كابتشينو في فنادق الزمالك، بل ويأكل ساندويتشات “شاورمة” في مطاعم المهندسين، ويدفع ثمنا للساندويتش الواحد “خمسة وعشرين جنيها” . . نعم خمسة وعشرون جنيهاً مصرياً بالتمام والكمال ثمناً للساندويتش الواحد، هكذا نصا تباهى علي سالم في المقال الذي نشره على صفحات جريدة روزاليوسف في 9/8/2010 ليعلن للصهاينة والأمريكان أنه الآن لا ينكر “نعمة” التطبيع عليه وعلى أمثاله من السماسرة والغلمان، أرزقية التطبيع والتركيع والامتهان، بعد أن أنقذته “سبوبة” التطبيع من البطالة، خصوصاً وأنه هو الذي قال بعضمة لسانه في 18/7/2009 على صفحات مجلة روزاليوسف: (آخر مسرحية عرضت لي في مصر هي مسرحية بكالوريوس في حكم الشعوب عام 1978) أي منذ أثنين وثلاثين عاماً مضت، لم تعرض لعلي سالم مسرحية واحدة . . وكانت شبكة بي . بي . سي البريطانية للأخبار، قد وصفت علي سالم قبلها، وتحديدا في 20/11/2008 على موقعها الإلكتروني بأنه غاوي شهرة، وأنه يعاني العزلة، وأن موهبته في الكتابة للمسرح (تاهت في دهاليز السياسة، التي أقحم نفسه فيها من البوابة “الإسرائيلية”) هكذا نصاً . . وبعدها بعام تقريباً، وبالضبط في 2/10/2009 عادت نفس شبكة بي . بي . سي البريطانية، ونشرت ثانيا على موقعها الإلكتروني تقريراً صحافياً لمراسلها في القاهرة، واسمه كريستيان فريزر، قال فيه نصاً: (القراء أهملوا علي سالم وأهملوا كتبه، إلى درجة أن مسرحياته ونصوص أفلامه تراكم عليها التراب في المكتبات، في ظل الضرر الذي لحق بسمعته بسبب سفره إلى “إسرائيل”) . . رغم محاولات علي سالم طبعا لكسر هذه العزلة ولو “بالتدليس” . . أي ولو بإعادة نشر مقالاته القديمة دون تنويه أو إشارة تحترم حق القراء في المعرفة وتخبرهم من باب الشفافية إياها بأن هذه المقالات قديمة ومكررة وسبق نشرها من قبل، وسنرى أمثلة لهذه المقالات بعد قليل . . قد يقول علي سالم أنه اضطر للتدليس على القراء بعد أن أفلس و(تاهت موهبته في الكتابة للمسرح داخل دهاليز السياسة التي أقحم نفسه فيها من البوابة “الإسرائيلية”) وفقاً لتعبير شبكة بي . بي . سي البريطانية في 20/11/2008 .



لحظة من فضلك: الأستاذ علي سالم، أو إيلي سالم، أو علي خنفس، سمه ما شئت . . في مقاله المنشور بجريدة روزاليوسف في 21/9/2010 قال أيضا بعضمة لسانه، إنه نادى على أحد أمناء الشرطة ليفض مشكلة حدثت بينه وبين سائق تاكسي . . وحينما أراد أن يقدم نفسه لأمين الشرطة قال له: (أنا مؤلف مسرحية مدرسة المشاغبين) هكذا كتب علي سالم نصاً . . أو هكذا لم يجد علي سالم من كل ما كتبه، ومن كل المسرحيات التي ينسبها لنفسه، ما يفخر به ويحتمي فيه، وما يتخذه بطاقة تعريف لشخصه سوى مسرحية (مدرسة المشاغبين) وقال إنها من “تأليفه” دون أن يصحح هذه الأكذوبة حتى فيما كتبه على صفحات جريدة روزاليوسف في 21/9/2010 رغم أنه يعلم جيدا أن هذه المسرحية ليست من تأليفه وإنما أخذها، أو أعدها، أو اقتبسها كما يقولون من فيلم أمريكي قديم اسمه (إلى أستاذي مع حبي) بطولة سيدني بواتييه وإخراج بيتر جلنفيل . . وهذه الأكذوبة ذكرتني بمقالين قديمين لا أعتقد أن علي سالم ينساهما أبداً . . المقال الأول عنوانه (علي سالم سرق مسرحيتين) وهو منشور بمجلة روزاليوسف في 29/11/1976 أي منذ 34 عاما وزيادة . . والمقال الثاني منشور بنفس المجلة في 16/5/1994 وعنوانه (علي سالم في “إسرائيل” سقوط القناع الأخير) أي بعد أن ولى علي سالم وجهه شطر “إسرائيل” وقام عام 1994برحلته الشهيرة، وعاد منها صهيوني البصر والبصيرة . . المقال الأول، يتهم علي سالم صراحة بأنه (سرق مسرحيتين) . . وتستطيع أن تستنتج بنفسك مدى جدية هذا الاتهام من عدمه، إذا علمت أن الذي اتهم علي سالم بالسرقة ليس شخصاً عادياً، وإنما هو الناقد والسيناريست المخضرم محمد السيد عيد “ نائب” رئيس اتحاد الكتاب المصريين، وأنه اتهم علي سالم بهذا الاتهام الخطير، على صفحات مجلة روزاليوسف وقت أن كان يرأس مجلس أدارتها الكاتب والأديب الكبير عبد الرحمن الشرقاوي ويرأس تحريرها كل من العظيمين صلاح حافظ وفتحي غانم، الذين تشرفت بالعمل معهم وقتها . . ومن فضلك، ارجع بنفسك إلى مجلة “ روزاليوسف” . . وتحديداً إلى العدد رقم (2529) الذي صدر في 29 نوفمبر/تشرين الثاني عام 1976 وستجد عريضة الاتهام كاملة . . اقرأها، ثم استفت عقلك . . لا أستطيع عمليا أن أنقل لك هنا عريضة الاتهام بالكامل وليس من العدل أن ألخصها لك، ولا أريد أيضاً أن أفعل مثل علي سالم في معظم مقالاته وأصدر لك أحكاماً قاطعة . . أنا أحترم عقلك، لهذا أنصحك بالرجوع إلى المجلة بنفسك، وإذا تعذر، فاعلم أن الأديب محمد السيد عيد، ساق أدلته على اتهامه لعلي سالم بسرقة الأفكار والنصوص المسرحية على أربع صفحات من المجلة، واختار لمقاله عنوانا صريحا ومباشرا هو بالحرف: (علي سالم سرق مسرحيتين .!) . . المسرحية الأولى هي “عملية نوح” وقال “عيد” أن علي سالم أخذها، واقتبسها، من مسرحية “البطل في الزريبة” للمؤلف السويسري الشهير فريدريش درونيمات . . والمسرحية الثانية هي “أولادنا في لندن” وقال الناقد محمد السيد عيد أن علي سالم أخذها هي الأخرى من كتاب (مذكرات شاب مصري يغسل الأطباق في لندن) تأليف الصحفي المصري حسين قدري، دون أن يشير علي سالم إلى ذلك من قريب أو بعيد .



ومن فضلك أيضاً . . دعني أذكرك مرة أخرى، أن هذا الاتهام الفضيحة، نشرته مجلة روزاليوسف قبل 34 عاما من الآن، وقبل ثمانية عشر عاماً من رحلة علي سالم الأولى إلى “إسرائيل”، حتى لا يتصور أحد أن محمد السيد عيد اتهم علي سالم بهذا الاتهام الخطير دون دليل، أو للحط من شأنه بعد رحلته إلى “إسرائيل”، وهي الرحلة “الميمونة” التي بدأها علي سالم في السابع من إبريل/نيسان عام ،1994 وقضى خلالها (21) يوماً هناك، سجلها في كتاب اسماه (رحلة إلى “إسرائيل”) ويفاخر بأن الصهاينة ترجموه إلى العبرية، وكان من البديهي أن يترجموه، لأن علي سالم في هذا الكتاب تغزل حتى في التراب الذي تمشي عليه “إسرائيل” . . وتناسى أن هذا التراب مغتصب، ومخضب بدماء الفلسطينيين، وربما بدماء شقيقه الذي قتله الصهاينة في حرب عام 1948 .



أما المقال الثاني الذي عنوانه كما قلت (علي سالم في “إسرائيل” سقوط القناع الأخير) المنشور أيضا على صفحات مجلة روزاليوسف في 16/5/1994 فصاحبه هو الناقد الأدبي المحترم، الراحل فاروق عبد القادر . . الذي توفاه الله بعد ساعات قليلة من إعلان فوزه بجائزة الدولة في النقد الأدبي . . وفي هذا المقال كتب الأستاذ فاروق: (لم يدهشني ذهاب علي سالم إلى “إسرائيل” . . فلست أعرف أنه كان صاحب مواقف أو مؤمناً بأفكار تخلى عنها، وما كتب مسرحيته القديمة “ أغنية على الممر” أيام حرب الاستنزاف، إلا لأنها كانت تلائم مقتضى الحال وقتها) . . وبعد أن عدد الناقد الراحل فاروق عبد القادر ملامح ما أسماه مسرح علي سالم، قال صراحة: (رأيي في مسرح علي سالم معروف ونشرته أكثر من مرة، وهو مسرح هش، وزائف، ومراوغ، وآمن، ليس لديه رسالة، ولا يدعو لشيء ويغطي فقره الفكري بالنكات اللفظية والتلميحات الجنسية والسياسية، وبكلمات كبيرة مثل بالونات ملونة يكنسها فراشو المسرح بعد نزول الستار الأخير) .



لحظة من فضلك: الأستاذ علي سالم، أو إيلي سالم، أو علي خنفس، سمه ما شئت . . ردا على مقال الناقد الكبير فاروق عبدالقادر، نشرت له مجلة روزاليوسف في 4/ 7/1994 مقالا عنوانه: (علي سالم يدافع عن نفسه القبض من “إسرائيل”) . . وفي هذا المقال، بدلا من أن يفند علي سالم الانتقادات الموجهة إلى فكره وإلى مسرحه، هاجم “شخص” فاروق عبدالقادر وقال إنه (يحمل الكراهية للبشر والحياة) بل ووصفه هو ومعارضو التطبيع، وكل من انتقد علي سالم لسفره إلى “إسرائيل” بأنهم “صراصير الغيط” وقال علي سالم نصا بأنهم (على درجة رفيعة من الانحطاط، والسفالة، وقلة الحياء، والعنصرية، والتخلف، والتطرف، والجهل، والبلادة، والعجز، والخلل العقلي) تلك هي بعض “الدرر” التي وردت على لسان الليبرالي الكبير علي سالم في مقاله المنشور مجلة روزاليوسف في 4/ 7/1994 ومن يومها، لا يخلو مقال لعلي سالم من هذه “الدرر” التي يتفنن في انتقائها، ليقذف بها معارضيه ومعارضي الصهاينة والأمريكان من فرط الليبرالية وعفة اللسان، رغم أنه بذلك أعطى الحق لمنتقديه بأن يتهموه بمثل هذه “الدرر” وأكثر . . بدليل أن العزيز الموهوب “ حمدي رزق” قبل أن يصبح رئيسا لتحرير مجلة “ المصور” كان قد أجرى حوارا مع الشاعر الكبير أحمد فؤاد نجم على صفحات “المصور” في 9/7/1999 وفي هذا الحوار، سأل حمدي شاعرنا الكبير عن رأيه في السفر إلى “إسرائل” فأجاب نصاً: (إللي يخيب ويسافر “إسرائيل” هو حر، لكن إنه يرجع من هناك يقول إللي ما يسافرش “إسرائيل” يبقى متخلف . . أقوله، واللي يسافر “إسرائيل” يبقى جاسوس) . . لن أقول شيئا من ذلك لعلي سالم، لكني فقط، ومن باب التذكرة لمن باعوا الذاكرة أو صهينوها، سأذكره بأنه في 8/6/2009 كتب بجريدة روزاليوسف حرفيا: (من المستحيل أن نفصل بين أسلوب الكاتب وأبعاده الشخصية لأن الكاتب في النهاية وعاء ينضح بما فيه) فهل علي سالم باستخدامه لهذه “الدرر” في كتاباته (ينضح بما فيه)؟



وفي الحوار الذي أجراه معه الزميل محمد بركة بمجلة الأهرام العربي في 2/6/2001 بعد أن وصف علي سالم نفسه بأنه أحد كبار كتاب الكوميديا (في العالم) قال نصاً: (هؤلاء الذين يقفون حائلا بين نصوصي وبين المسرح يخونون وطنهم) . . نعم، وصف علي سالم من يمنعون عرض مسرحياته، أياً كان سبب المنع، ب(الخيانة) . . فهل يقبل أن يصفه أحد هو الآخر بالخيانة، بسبب دفاعه عن التطبيع، وتبريره للجرائم التي ترتكبها “إسرائيل” يومياً ضد أشقائنا في فلسطين المحتلة؟ هل يقبل؟



المضحك، هو أن علي سالم في مقاله المنشور بنفس جريدة روزاليوسف في15/8/2010 أفتى نصا وبصيغة “ فرمانية” قاطعة لا تقبل النقاش قائلاً: (لا يوجد ما يسمى بالرسالة في مهن عديدة منها الصحافة والإعلام والفن . . هناك فقط شرف المهنة الذي يجب تذكير الناس به دائماً) . . فهل من شرف المهنة نشر المقال الواحد في جريدتين مختلفتين، وفي وقتين متباعدين، دون إشارة أو تبرير . . أم تلك هي أخلاق السماسرة ومحترفي التلون والتزوير؟



أيضاً: وبنفس صيغة الأحكام المطلقة . . امتلك علي سالم الحكمة واحتكر الحقيقة، وأفتى في مقال آخر بجريدة روزاليوسف في 4/8/2010 قائلاً: (لا يوجد على ظهر الأرض ما يسمى بالصحافة المعارضة . . الصحافة صحافة ووظيفتها الوحيدة لاحظ كلمة الوحيدة هي البحث عن الحقيقة ثم نقلها للقارئ) . . قال علي سالم ذلك نصا ونسي أنه في فتوى ثالثة منشورة بنفس مجلة روزاليوسف في 15/8/2010 قطع أيضا بأن (الكتابات الصحفية تموت عندما ننتهي من قراءتها) . . وفي فتوى رابعة منشورة أيضا بنفس مجلة روزاليوسف في 15/12/2008 بعد أن قال أنه (كاتب ليبرالي وداعية سلام) كتب أيضا بالحرف: (أنا كاتب مسرحي في الأساس، وأعمل بالكتابة الصحفية هذه الأيام بوصفها الميدان الوحيد المتاح لي لأكل عيشي بعد انهيار المسرح في مصر) . . وبعدها بعام تقريبا، وتحديدا في 18/7/2009 كذب علي سالم نفسه بنفسه في الحوار الذي أجراه معه الزميل عصام عبد العزيز بمجلة روزاليوسف، كما رأيتم في بداية هذه السطور، وقال: (بعد فصلي من اتحاد الكتاب بسبب سفري إلى “إسرائيل”، وجدت الوسط الفني يتجاهل أعمالي الدرامية فاكتفيت بالكتابة الصحفية) . . فأي علي سالم نصدق؟ الذي يقول أنه يعمل بالكتابة الصحفية بسبب انهيار المسرح في مصر . .



وبمناسبة الفتوى التي قال فيها “الحكيم” علي سالم: (لا يوجد على ظهر الأرض ما يسمى بالصحافة المعارضة) وبأن الصحافة لا يوجد بها (ما يسمى بالرسالة) . . ما رأيه في كتاب سلامة موسى الصادر عام 1958بعنوان (الصحافة . . حرفة ورسالة) . . هل قرأ مثلا صفحة (186) من هذا الكتاب؟ هل قرأ تلك الصفحة التي يقول فيها سلامة موسى بالنص: (لا ينبغي أن يكون هناك إنسان محايد أو صحيفة محايدة)؟ لاحظ أن سلامة موسى قال “لا ينبغي” ولم يقل “لا يوجد” مثلما أفتى علي سالم .



ثمن الخيانة



آخر سطر: الأستاذ علي سالم، أو إيلي سالم، أو علي خنفس، سمه ما شئت . . بقي أن تعرف أن السبب الذي جعل بعض المثقفين المصريين، يسمونه “على خنفس” . . هو أن علي خنفس هذا، هو أشهر “موالس” مصري تعاون مع قوات بريطانيا العظمى وتسبب في هزيمة الزعيم أحمد عرابي في معركة التل الكبير واحتلال بريطانيا لمصر عام 1882



ومن باب التذكرة لمن باعوا الذاكرة أو صهينوها، فإن أشهر درس يذكره التاريخ في فضيحة علي يوسف خنفس، وشهرته “علي خنفس” وكان وقتها أميرلاي البيادة أي قائد المشاة في جيش عرابي . . هو ما جاء في صفحة (431) من الكتاب الموثق والمهم (أحمد عرابي الزعيم المفترى عليه) الذي كتبه المؤرخ المحترم محمود الخفيف عام 1947 وقال فيه إن “علي خنفس” بعد أن تعاون مع المحتل، وذهب يقبض العشرة آلاف جنيه ذهبا التي وعده بها الإنجليز ثمنا لخيانته، لم يمنحوه سوى ألف جنيه فقط، بل وليست من الذهب الخالص، وإنما من معدن الرصاص المطلي بالذهب . . هكذا قالت صفحة (445) من نفس الكتاب



ولأن محترفي الموالسة والدجل، لا يعرفون الحياء أو الخجل، يقول مؤرخنا الكبير محمود الخفيف في نفس كتابه: (بعد هزيمة عرابي لم يخجل علي خنفس من أن يشكو للخديوي توفيق من أنه لم يقبض سوى ألف جنيه فقط من الذهب الفالصو ثمنا لتعاونه مع الإنجليز، وشكا من أن الإنجليز خدعوه ولم يمنحوه المبلغ الذي وعدوه به، وهو عشرة آلاف جنيه ذهبا، وشكا علي خنفس أيضاً من أن الإنجليز بعد أن أصبحوا في غير حاجة إليه، لم يجد منهم سوى كل احتقار وإهمال) . . وذلك هو الدرس، وتلك هي النهاية، التي يتناساها المتصهينون الذين يروجون للخنوع والركوع ويبررون التبعية والانبطاح، باسم الحكمة والواقعية والإصلاح .



* ينشر بترتيب مع وكالة الأهرام للصحافة

الجمعة، 17 يونيو، 2011

دروب العودة .. Droub Alawda: أغضبى يادنيا

دروب العودة .. Droub Alawda: جنين وثائقى

ملتقى المدونين العرب الثاني في بيروت

افتتاح اعمال المؤتمر الاول للمدونين العرب بعجمان

المدونات العربية من الفضاء الافتراضي إلى فضاء الواقع

الحرية لـ طل الملوحي , المدونة السورية المعتقلة


الجمعة، 10 يونيو، 2011

برنامج للانتقال الآمن إلى الحكم الديمقراطي الصالح قبل نهاية العام الح - الدكتور نادر فرجاني

برنامج للانتقال الآمن إلى الحكم الديمقراطي الصالح قبل نهاية العام الح - الدكتور نادر فرجاني: "الدستور يتعين أن ينظم، على وجه الخصوص، شئونا تتعلق بانتخاب أعضاء المجلس النيابي ورئيس الدولة وباقي المناصب العامة، ومراقبتهم ومساءلتهم. وقد قفزت لجنة المستشار البشري والمجلس على هذا الترتيب المنطقي، في تعديلات الدستور وقوانين الأحزاب ومباشرة الحقوق"

ومن الحب (الخليجى) للثورة .. ما قتل ؟! - الدكتور رفعت سيد أحمد

ومن الحب (الخليجى) للثورة .. ما قتل ؟! - الدكتور رفعت سيد أحمد: "لا ينبغى أن يلازمنا كثوار وسياسيين وطنيين أى شك فى أن أمريكا والدول التابعة لها فى المنطقة وفى مقدمتها الثلاثى (قطر – السعودية – إسرائيل) قد صدمت بالثورة المصرية ، وفوجئت بنجاحها ، وهى التى ظلت تراهن حتى النفس الأخير على قدرة مبارك على قمعها ؛ لذلك هم لا"

الجمعة، 20 مايو، 2011

حدود 67

الدولة الصهيونية ( اسرائيل )

رفضت حدود 67..

وعلينا نحن أيضا أن نرفضها ..

ونتبنى قرار مجلس الأمن 181 لعام 48 ..

أذا كانت الدولة العبرية ترفض حدود 67 ..

فهذا لها ..

فلتعود الى حدود 48 ..

أو لا سلام ولا دولة لليهود الصهاينة على أرض فلسطين الغالية ..

الأربعاء، 18 مايو، 2011

منتدى الإعلام العربي

خبر صحفي

منتدى الإعلام العربي يسلط الضوء على ’صورة العربي بعد ثورات الجماهير‘

دبي، 17 مايو 2011:شهدت الجلسة الحوارية "صورة العربي بعد ثورات الجماهير" التي انعقدت خلال الدورة العاشرة من منتدى الإعلام العربية بدبي، نقاشات هامة وفاعلة حول الصورة الجديدة التي تكونت لدى الغرب والإعلام الغربي حول الفرد وا